فهرس الكتاب

الصفحة 1308 من 4219

* الإيمان بضرورة المراجعة، وتربية القدرة على التراجع والتطوير

* تحديث المفاهيم السائدة عن العمل الإسلامي وأهداف واستراتيجيات الدعوة

*طرح وممارسة آليات ومشروعات جديدة ومتطوره

ضمن المحور الأول يحدد مجموعة من الباحثين والعلماء عدة اقتراحات لتحديث الخطاب الدعوي تسير وفق التالي:

1.الإيمان بأن المراجعة والتراجع سنة ماضية، وقد جاء في الصحيحين قول الرسول ?:"وإني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها، إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها .."فإذا كان ? يتراجع عن رأي حلف عليه عندما يتبين غيره أصوب منه، فلا غرو أن يتراجع من بعده عن رأي رأوه أو مسلك تبين لهم رجاحة غيره.

2.الاعتقاد الجازم بأن لكل مرحلة فقهها الدعوي، وأن التراجع عن اجتهاد أو منهج تربوي معين، لا يعني مطلقا بطلان الاجتهاد السابق، أو هدمه بل ولا حتى إلغاءه، ولكن لا يعني مطلقا التمسك به لأنه"سبق وأن قيل"، أو"سبق وأن تم العمل به أو اختياره".

3.أن نربي أجيالنا على فن التراجع، كما نربي على فن الإقدام. فإذا كان الإقدام من غير مبرر تهور، فإن الثبات على غير الحق والصواب جمود وتخلف.

4.مراجعة واسعة لمفردات العمل الإسلامي بما في ذلك المناهج والأفكار والخطط والبرامج والأشخاص، ثم -وبطريقة سلسة- استبعاد كل ما يعيق هذا التحديث.

5.التراجع بشجاعة عن كل الآراء والمواقف المضادة لعمليّة التحديث ومطالبة الاستراتيجية والتكتيكية.

في حين أن من أهم استراتيجيات تحديث الخطاب الدعوي المرتبطة بالمحور الثاني (تحديث المفاهيم السائدة عن العمل الإسلامي وأهداف واستراتيجيات الدعوة) ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت