يمشي الواحد منكم فيرى الفتن من كل صوب .. يدخل إلى بيته فلن يعدم من يعكر عليه إيمانه، إذا صعد المصعد رأى من يقطع الأدعية التي كان يلصقها
شباب الصحوة استعلانا بالحرب ضد كل ما هو إسلام، إذا ركب أي وسيلة. للمواصلات فلن يعدم من يُسمعه ما يكره ... إنها حرب بمعنى الكلمة.
فماذا ستفعلون؟؟؟
اقبلوا التحدي ايها الشبيبة الطاهرة ..
أنتم تلاميذ محمد - صلى الله عليه وسلم - ... أنتم بلسم هذه الأمة وشفاؤها ...
نعم حاربوا كل الرذائل، واستعلنوا بإيمانكم .. اجهروا بإسلامكم ..
وإن كره. الكارهون، وإن غضب الحاقدون الحاسدون.
! من سخر من لحيتكم فادعوه إلى إعفائها
! من سخر من حجابك أيتها المسلمة فامُرِيْها بالنقاب وأنه شرع الله
! من سخر من صلاتكم وتردادكم إلى المسجد فاسحبوه إلى المسجد معكم ...
من استهزأ بكم لأنكم لا تسمعون الموسيقى فأسمعوه القرآن وأغلقوا أغانيهم. وموسيقاهم ..
لقد مضى عهد الهوان ... لقد مر زمان الذل والاستخفاء ... إنها الدعوة. الجهرية ..
اصعدوا في مدرجات الجامعة، واصرخوا بين الطلبة: يا أيها الناس ارجعوا. إلى ربكم ودينكم ..
قفوا في الميادين وتحدثوا إلى الناس ... ستجدون من يسمعون لكم حتما ..
اصعدوا إلى وسائل المواصلات وتحدثوا إلى كل الركاب ..
إذا استدعتكم الأجهزة الأمنية فخاطبوا الضباط والعساكر بهذا الدين ..
خوفوهم الله، انشدوهم الدين والرحم ... انشدوهم ذرة الإيمان التي في قلوبهم، ادعوهم إلى دين الله من جديد ..
إذا عذبوكم فقولوا حسبنا الله ... وادع من يعذبك، وخوفه الله، لن ينالوا إيمانك، سينال من جسدك، سينال من جلدك، ولكن لن ينال من قربك من الله، وأنت تعذب بين يديه ستجد لذة وحلاوة لا يعرفها إلا من بذل نفسه لله وضحى لخدمة دين الله ...
لا تكن كثير المَلال ... لا تكن كثير التذمر والشكوى، قليل العمل والثمرة
كفى ..
كفاكم كلاما .. وهلموا إلى العمل ..