هذا النموذج من الشباب المسلم رمته قوى الكفر عن قوس واحدة، وجدوا فيه الخطر الأكبر على كفرهم وشركهم وملذاتهم، وجدوا أخطر عدو يهدد كيانهم، يهدد حضارتهم الخاوية ... إن الشباب المسلم شباب الصحوة هم الخطر الحقيقي المحدق بالحضارة الغربية المعاصرة ... فليس شيء يمكن أن يقف ويقوى على الصمود أمام تلك الحضارة ويجحدها ويأباها مثل هذا. الشاب المسلم ..
اندلعت الحرب من كل صوب .. تعلن من غير خفاء، أن هؤلاء الشبيبة يجب أن يزولوا من هذه الدنيا، يجب أن نمحو معالم هذه الصحوة التي عمادها. شباب الإسلام ... هذا لسان حالهم ..
حشدوا كل الحشود لأجل أن يحولوا بين شاب ومسجده، بين فتى ولحيته، بين فتاة وحجابها ونقابها، جندوا كل ما يستطيعون لأجل أن يغروا هؤلاء الشبيبة الطاهرة بملذات الدنيا وشهواتها وحرماتها ليغووهم وليلبسوا عليهم. دينهم ... كل هذا حتى لا تقوم لكم قائمة يا شباب الإسلام ..
ترى! ... هل أفلحت حيلهم؟؟؟ لا ورب محمد - صلى الله عليه وسلم - ..
لقد فشلت كل خططهم، لقد انداح المد الإسلامي وعماده الشباب المسلم إلى عقر دارهم، في مدن الغواية والكفر والشرك صاروا يرون جحافل شباب الصحوة .. يدعون إلى الله، ينشرون الحق الصريح، يتحدثون باسم الإسلام، يدعون بدعاية الإسلام ..
لقد أسقط في أيدي القوم .. ماذا يستطيعون أن يفعلوا أكثر من هذا؟؟؟
لجأوا إلى حيلة تجفيف المنابع .. أي منابع الإيمان، التي ترفد الصحوة بالشبيبة، فالمدارس الدينية أغلقوها، والمناهج الدينية ألغوها، والمساجد أمموها وأوقفوها، وخطب الجمعة راقبوها، والمحاضرات حاصروها، والأشرطة ضيقوا عليها،. حتى مواقع الشبكة الدولية (الإنترنت) راقبوها وشددوها عليها ..
لقد صار التحدي أمامكم معركة فاصلة، لا خيار معكم تجاهها.
إنها الحياة الشريقة الكريمة، أو الموت الشريف الكريم .. نكون أو لا نكون
يا شباب الصحوة .. . لا خيار أمامكم ..