هذه بعض الاختبارات يمكن للمسلم بموجبها اختبار مدى التزامه:
* يقول الله - تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون فإن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم} .. فتصور أنك ذهبت لأول مرة على غير موعد سابق فاعتذر لك عن إمكانية استقبالك لارتباطه بموعد أو غير ذلك فكيف ستستقبل هذا الوضع؟! .. أتعود أدراجك راضياً لأنه أزكى لك كما قال الله؟!، أم تعتبر ذلك إهانة وتحقيراً وأنه لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم؟! .. والدم هو مقاطعة ذلك الشخص والتشنيع والتشهير به وبما فعل!.
* يقول الله - تعالى: {وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف} .. والمعنى إذا طلق الرجل امرأته وتركها حتى انتهت عدتها وانفصمت الزوجية، ثم بدا له أن يراجعها؛ فحدثها في ذلك عن طريق وسيط؛ فوجد قبولاً، ثم جاء يحدث ولي أمرها؛ فلا يجوز لوليها أن يمنعها من العودة إلى زوجها ما داما متراضيين .. هب أنك ولي الأمر ذلك فهل تلتزم وتعيدها إليه؟!، أم تأخذك العزة وتعضلها جزاءا له وردعاً لأمثاله كما يظن البعض؟!.