فهرس الكتاب

الصفحة 1465 من 4219

* يقول الله - تعالى: {ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم} .. نزلت هذه الآية في سيدنا أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - عندما اشترك قريبه سيدنا مسطح ابن أثاثة في حديث الإفك مع البعض متهمين ابنته - رضي الله عنها - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - عائشة بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - في عرضها؛ وثبتت عليه التهمة؛ وجلد .. وكان أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - يواليه بالصدقة لفقره فلما كان ما كان أقسم أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - أن يقطع عنه صدقته؛ فنزلت الآية؛ تمنعه والمسلمين أن يمنعوا عن مسطح الصلة والأرحام، وأن يعفوا ويصفحوا رجاء أن يغفر الله لهم؛ فقال أبو بكر الصدق - رضي الله عنه:"بلى أحب أن يغفر الله لي"؛ وأعاد ما كان يدفعه إليه من الصلة .. فتأمل!.

هب أنك في موقف أبي بكر الصديق- رضي الله عنه-؛ فماذا كنت فاعلاً؟!؛ هل تدعي أنك تبر بقسمك؛ لتبرير قطع الصلة وشفاء غيظك؟!، أم ترجو ما عند الله من المغفرة؛ وتقتدي بأبي بكر الصديق -رضي الله عنه - الذي قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حقه: (ما طلعت الشمس ولا غربت بعد النبيين على أفضل من أبي بكر) .

* يقول الله - تعالى: {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن} ؛ فيحرم طلاق الزوجة أثناء الحيض أو في طهر مسها فيه؛ لكي لا تطول عدتها؛ فتضرر .. فالأصل في الإسلام (لا ضرر ولا ضرار) ؛ كما جاء في الحديث الشريف .. فهل تأذيت من امرأتك إلى حد أن قررت طلاقها، ووقع عليك ذلك الأذى أثناء الحيض أو في طهر مسستها فيه فهل تصبر حتى تستقبل عدتها بأن ينتهي حيضها أو ينتهي ذلك الطهر، ثم تحيض وتطهر فتطلق قبل أن تمس؟! .. أجب بكل أمانة؛ لتعرف مدى التزامك!؛ فليس الالتزام أن تطيع فيما تهواه نفسك!، بل فيما تبغضه!؛ ويثقل عليها!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت