فهرس الكتاب
ج23: لو سمع صوت غناء محرم أو آلات الملاهي، وعلم المكان التي هي فيه، فإنه ينكرها، لأنه قد تحقق المنكر، وعلم موضعه، فهو كمن رآه، نصَّ عليه أحمد.
[جامع العلوم والحكم ج2 ص254]
س24: من حضر في مكان فيه منكر ولم ينكر فما حكمه؟
ج24: الله تعالى قد أمرنا بإنكار المنكر بحسب الإمكان، فمن حضره باختياره ولم ينكره فقد عصى الله ورسوله بترك ما أمره به من بغضه وإنكاره والنهي عنه.
[مجموع فتاوى شيخ الإسلام ج28 ص222]
س25: ما هو حال المداهن الطالب رضا الخلق؟
ج25: المداهن الطالب رضا الخلق، أخبث حالاً من الزاني والسارق والشارب، قال ابن القيم رحمه الله تعالى: وليس الدين بمجرد ترك المحرمات الظاهرة، بل بالقيام مع ذلك بالأمور المحبوبة لله، وأكثر الدينين لا يعبئون منها إلا بما شاركهم فيها عموم الناس، وأما الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة لله ورسوله وعباده، ونصرة الله ورسوله وكتابه ودينه، فهذه الواجبات لا يخطرن ببالهم فضلاً عن أن يريدوا فعلها فضلاً عن أن يفعلوها، وأقل الناس ديناً وأمقتهم إلى الله من ترك هذه الواجبات وإن زهد في الدنيا جميعها، وقل أن يرى منهم من يحمر وجهه ويتمعر في الله، ويغضب لحرماته، ويبذل عرضه في نصرة دينه، وأصحاب الكبائر أحسن حالاً عند الله من هؤلاء. [حمد بن عتيق/ الدرر السنية ج8 ص77 - 78]
س26: ما حكم من رضي بالخطايا؟
ج26: من شهد الخطيئة فكرهها بقلبه كان كمن لم يشهدها، إذا عجز عن إنكارها بلسانه ويده، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها وقدر على إنكارها ولم ينكرها، لأن الرضا بالخطايا من أقبح المحرمات، ويفوت به إنكار الخطيئة بالقلب، وهو فرض على كل مسلم، لا يسقط عن أحد في حال من الأحوال. [جامع العلوم والحكم ج2 ص245]
س27: إذا كان صاحب المنكر مستتراً بمنكره فما العمل معه؟