فهرس الكتاب

الصفحة 1515 من 4219

ج27: إن كان الرجل متستراً بذلك وليس معلناً له أنكر عليه سراً وستر عليه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من ستر عبداً ستره الله في الدنيا والآخرة) إلاّ أن يتعدى ضرره، والمتعدي ضرره لا بد من كفّ عدوانه. [مجموع فتاوى شيخ الإسلام ج28 ص217]

س28: إذا أنكر على صاحب المنكر المستتر سراً فلم ينته فما العمل معه؟

ج28: إذا نهاه المرء سراً فلم ينته فعل ما ينكّف به من هجر وغيره، إذا كان ذلك أنفع في الدين. [مجموع فتاوى شيخ الإسلام ج28 ص 217]

س29: متى ينكر على صاحب المنكر علناً؟

ج29: إذا أظهر الرجل المنكرات وجب الإنكار عليه علانية، ولم يبق له غيبة، ووجب أن يعاقب علانية بما يردعه عن ذلك، من هجر وغيره، فلا يسلم عليه ولا يرد عليه السلام، إذا كان الفاعل لذلك متمكناً من ذلك من غير مفسدة راجحة. [مجموع فتاوى شيخ الإسلام ج28 ص217 - 218]

س30: ماذا يحل بالمجتمعات إذا كثر الخبث؟

ج30: متى كثر الخبث عم العقاب الصالح والطالح، وإذا لم يأخذوا على يد الظالم أوشك أن يعمهم الله بعقابه {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم} كيف وباب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد ذهب معظمه، فما بقي منه إلا رسوم أو مجرد ادعاء، فإنا لله وإنا إليه راجعون، وإنه لباب عظيم به قوام الأمر وملاكه، وإنه لمن أعظم منافع الإسلام، وآكد قواعد الأديان، وبه تحيا السنن وتموت البدع.

[عبد الله بن محمد بن حميد/ الدرر السنية ج14 ص496]

س31: ما حكم من لم يعرف بقلبه المعروف والمنكر؟

ج31: روي عن أبي جحيفة قال: قال علي: إن أول ما تغلبون عليه من الجهاد: الجهاد بأيديكم، ثم الجهاد بألسنتكم، ثم الجهاد بقلوبكم، فمن لم يعرف قلبه المعروف، وينكر قلبه المنكر، نُكِسَ فجعل أعلاه أسفله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت