وضع لوحة في كل فصل ويكون فيها نصائح أو توجيهات أو إعلانات أو فتاوى أو غيرها يتولاها مجموعة من المعلمين أو الطلاب أو إحدى الجمعيات المدرسية.
الطريقة السادسة عشر:
إقامة بعض المعارض المفيدة في المدرسة مثل: (معرض للكتاب - معرض للشريط الإسلامي - معرض جراحات العالم الإسلامي - معرض أضرار المخدرات والتدخين)
الطريقة السابعة عشر:
مشاركة الطلاب في بعض الأعمال الخيرية في المدرسة وفي الأحياء (كالاشتراك في المجلات الخيرية مع قسيمة الاشتراك - التبرعات - توزيع بعض النشرات في المساجد وعند المناسبات العائلية - الاهتمام بهداية الخدم والسائقين .... إلخ) ومن المناسب أن يقوم أحد المعلمين بتوفير هذه الأمور ليسهل على الطالب ذلك.
الطريقة الثامنة عشر:
النصح الفردي: ويقصد بذلك محاولة انتشار النصح بين المعلم والطالب، وكذلك بين الطلاب مع بعضهم كإهداء شريط أو كتيب أو كلمة توجيهية، وينبغي ألا يكون ذلك منقطعاً، وقليل دائم خير من كثير منقطع.
الطريقة التاسعة عشر:
وضع شاشة أو شاشات تُعرض فيها الأشياء المفيدة في فناء المدرسة أو في بعض الغرف، وتستخدم إما في الفسح أو حصة النشاط.
الطريقة العشرون:
الدورات التعليمية: حيث تقام في المدرسة بعض الدورات المفيدة مثل: (دورة في التجويد - دورة في الحاسب الآلي - دورة في الفقة - دورة في الإنجليزي - دورة في علوم القرآن - دورة غي الخطابة والإلقاء - دورة تربوية - دورة في إحدى القضايا التي يحتاجها الطالب ... إلخ) ، وأقترح أن تكون داخل وقت الدوام الرسمي (في الفسح أو في حصة النشاط) ويعطى القائم عليها مكافأة من ميزانية المدرسة، وأتمنى أن يتبنى ذلك المعلمون والجهات المختصة في إدارة التعليم.
الطريقة الحادية والعشرون:
تهيئة الجو لأداء بعض السنن في المدرسة كصلاة الضحى والسنة الراتبة للظهر، وذلك بعد حث الطلاب على ذلك.
الطريقة الثانية والعشرون: