وهذا العلم الواقعي يفرض على الداعية أن يحسن التعامل مع فقه التموقع الدقيق، بحيث يتقن فن التموقع، وتوجيه الخطاب المناسب من الزاوية المناسبة وبالمنهجية المؤثرة تجاه فئة من المدعويين دون سواهم، عملا بالمبدأ القرآني: (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين) (يوسف: 108) ، وفي الزمن المناسب• (4)
3 ـ الحس الحضاري العالي المستوى
ونعني بالحس الحضاري العالي المستوى لدى الداعية الإسلامي، امتلاكه قدرات السيطرة والتحكم في أهم الوسائل والتقنيات والمناهج والأساليب المتطورة عملا بالمبدأ القرآني (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) (الذاريات: 56) • (5)
4 ـ الصفات الفطرية والمكتسبة من مواهب وقدرات عقلية وجسدية ووجدانية متميزة، عملا بالمبدأ القرآني (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين• لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين) (الأنعام: 162 ـ 163) • (6)
5 ـ الثقافة الشمولية الواسعة عملا بالمبدأ القرآني (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدَّبَّروا آياته وليتذكر أولوا الألباب) (ص: 29) ، والعلم الغزير عملا بالمبدأ القرآني (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها) (محمد: 24) ، والتجربة الثرية عملا بالمبدأ القرآني (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) (الأنبياء: 105) • (7)