بالإضافة إلى ما يصدر في الولايات المتحدة الأميركية من صحف تقدر بنحو (ألف وسبعمائة وواحد وستين) صحيفة يومية، و (وعشرة آلاف ومائة) صحيفة غير يومية• (10)
وجملة توزيع الصحف اليومية بلغ (خمس وستين مليونا وخمسمائة وعشرة آلاف) نسخة يومية، و (تسعة وسبعين مليونا وثمانمائة وأربع وثلاثين ألف) نسخة للصحف غير اليومية التي تصدر في الولايات المتحدة الأميركية وحدها• (11)
ولو نظرنا إلى عدد قراء الصحف في فرنسا فإنه يقدر بـ (اثنين وعشرين مليونا وأربعمائة وسبعة وأربعين ألفا) من القراء الدائمين للصحف• (12)
ومبلغ ما صرفه العالم الغربي على عالم الإعلانات قُدر بـ (مائتين وخمسة وثلاثين مليارا من الدولارات) العام 1990م، ومبلغ إنفاق الإعلانات الإشهارية على التبغ في بريطانيا وحدها قدر بـ (خمسين مليونا من الجنيهات) (13) ، هذا إذا استثنينا كندا واليابان وسائر دول العالم الغربي الأخرى•
ثم إن قضية التدفق الإعلامي الغربي الكثيف والسريع والمركز والقوي هي أخطر تحد يواجهه الدعوة الإسلامية بمفردها على الساحتين الإعلاميتين العربية والإسلامية، ولا يمكنها هذا السيل القوي والجارف من ساعات البث الإذاعي والتلفازي الفضائي والالكتروني أن تحقق أهدافها وغاياتها إلاّ بتحد دعوي وإعلامي إيجابي يرتقي إلى مضاهاة مضامين البث الإعلامي الغربي المعادي•
والحقيقة أن الدعوة الإسلامية ومعها الإعلام الإسلامي يحاولان البروز على الساحة الإعلامية محليا ووطنيا وإقليميا وعالميا من حيز المشروع النظري إلى الممارسة العملية الفاعلة لا يواجه التحديات الخارجية فقط، بل ثمة تحديات داخلية يواجهها أهمها:
1 ـ عوامل التضييق والمصادرة والتآمر الداخلي السياسي وغيره•
2 ـ قلة الدعاة ورجال الإعلام الإسلاميين المتمكنين في المجالين الشرعي والإعلامي معا•
3 ـ ضعف البرامج والمناهج العلمية الدعوية والإعلامية والاتصالية في العالمين العربي والإسلامي•