4 ـ ضعف التمويل لإنشاء معاهد جامعية وهيئات ومؤسسات وقنوات إعلامية إسلامية تسعى لمضاهاة سيل التدفق التبشيري والإعلامي الغربي المعادي، لتبث من خلالها رسائلها ومضامينها الدعوية•
5 ـ حال التمزق التي عليها العالم العربي والإسلامي، وانصراف الأجهزة الإعلامية فيها عن الاهتمام بواقع الجماهير المسلمة، والانشغال بقضايا هامشية لا تعود على الأمة المسلمة بالنفع•
6 ـ استبعاد العناصر المخلصة والكفوءة عن مواقع التأثير في الأجهزة والمؤسسات الإعلامية• (14)
ومنبع هذه التحديات الداخلية والخارجية المصادر الإعلامية ما يلي:
1 ـ الإعلام الغربي بكل أجهزته ومؤسساته وهيئاته ومنظماته الأوروأميركية والصهيونية• (15)
2 ـ إعلام حركات التحريف والتزييف الهدامة كالماسونية والقاديانية والبابية والبهائية، وغيرها••
وأمام هذه التحديات الجسام الداخلية والخارجية كـ: الفاكس• تدفق المعلوماتية• شبكات الأنترنيت• البريد الالكتروني• النشر الالكتروني• توفر الوسائل المادية والأدبية التي تحاول أن تقوض دعائم الأمة الإسلامية والعربية ومعها الإسلام يتوجب على الإعلام الإسلامي وأجهزته ومنظماته والقائمين عليه في العالم العربي والإسلامي في فترة التغيير ـ على الأقل ـ أن يضطلعوا بدورهم الفاعل لدرء هذه التحديات من جهة، ومحاولة النهوض الثقافي والفكري والاجتماعي والاقتصادي والسياسي والحضاري من جهة أخرى، وذلك عبر مختلف وسائل الإعلام والاتصال الحديثة والمتطورة، التي ستمكنه من تأدية دوره الحضاري المنوط به لخدمة الدين الإسلامي والدعوة الإسلامية•
ومن خلال هذه المقومات الأساسية ـ التي عرضناها آنفا ـ يمكن للداعية الإسلامي أن يكون ـ بحق ـ مكافحا ومنافحا ومدافعا حقيقيا عن الإسلام، وعن الوجود الإسلامي، وعن الدعوة الإسلامية، وعن الحضارة الإسلامية ولغتها العربية محليا ووطنيا وإقليميا وعالميا•
الهوامش