3 سرعة نقله للمعلومات، فكما يقولون في علم الإدارة: إن من أهم أسباب معوقات التقدم؛ سوء الاتصال، أي ضعف عملية أو مهارة انسياب المعلومات أخذاً وعطاء (2) .
وكم من ظلم يقع ليس فقط من جراء الجور والغبن، بل من جراء العدل البطيء.
4 نزاهته في نقل الرأي كما هو دون تغيير أو حتى تجميل.
وكم من قضايا تضيع من خلال محاولات التجميل في النقل.
5 لم يحقرهم عند القائد.
وكم من مستغل لهذه المواقف؛ كبيئة صالحة للوشاية، ولتغيير النفوس، ولتعكير الأجواء.
6 شجاعته في المراجعة وإعلان وقوفه مع رأي قومه.
وكم من مبطن في نفسه الرأي المخالف، وظاهراً ينافق ويداهن من أجل المنزلة والرفعة.
المحور الثالث: موقف القيادة:
1 روعة وانسيابية قنوات الاتصال، وسرعتها.
2 مراجعة ناقل الرأي لمعرفة موقفه.
3 عدم غضبه من سماع هذا الرأي المخالف، أو من موقف الوسيط.
4 سرعة التحقيق.
وكم من مظالم تقع من جراء التسويف وعدم البت، وغياب الحسم!
5 معرفة الرأي من أصحابه، للتأكيد على صحته.
6 السماع لبعض الشهود المحايدين.
7 عدم السماح بحضور البعض، ممن ليس لهم صلة بالقضية، وذلك حتى لا تتسع دائرة الجدل.
8 التوضيح الشامل الجامع للقضية، وبيان سبب الإجراءات.
فكم من قضايا وقرارات لا تناقش، وكأن الأفراد ليست لهم أهلية المراجعة والمعرفة.
وكما يبرر البعض بعدم تطبيق (الديمقراطية) بحجة أن شعوبنا ليست مؤهلة لممارستها أو لتحمل تبعاتها.
9 التذكير بنعم الله عليهم، وهي من باب الحقوق والمكاسب التي جنوها.
10 التذكير بفضلهم، ودورهم، وهو من باب عدم بخس الناس أشياءهم.
11 بث روح الحرية للاختيار.
فليس هناك وصاية لأحد على أحد، بل هي الحرية، والصراحة والصدق والنزاهة.
ثم .. هل وصم تصرف الأنصار، في أي كتاب من كتب السير، بأنه تمرد، وأنه جيب، وأنه تجرؤ على القيادة، وهو من هو - صلى الله عليه وسلم -؟!
وهل اتهموا رضوان الله عليهم بالانقلاب على الثوابت؟