• بشارة لمن نصر دين الله في نفسه وأهله وجيرانه وأمته بعز الدنيا ونجاة الآخرة قال - تعالى: {ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز} [الحج: من الآية 40]
• يجب أن تكون الدعوة أعز عليك من كل شيء؛ فلا نفرط فيها طمعاً في مال، أو إرضاء لرجال، وأسأل الله البصيرة والثبات.
• على الداعية أن يعمل بما يقول ليضع الله له القبول، فكل من ترك الهدى فهو مخذول، وكلامه ساقط مرذول.
• ليتمسك الداعية بالواجبات، ويهجر المحرمات، ولتكن له نوافل وأوراد، وحسن خلق مع العباد، وإصلاح نفس وجهاد، ومحاسبة لها قبل يوم التناد.
• وليكن له حظ من الأذكار بالعشي والإبكار، وليراقب الواحد القهار، ويقرأ سيرة النبي المختار وصحبه الأبرار، ويزهد في هذه الدار.
• ليستفيد الداعية بما شُرٍع، وليحذر البدع، فإن النفس أمّارة، والدنيا غرارة.
• ليجوِّد الداعية العبارة، ويحسن الإشارة، وليأت المنابر، بعزم وثاب، وقلب غير هياب، وأسلوب جذاب، وليعد العدة قبل أن يلقي الخطاب.
• ليتذكر الداعية قول رسول الهدى - صلى الله عليه وسلم -"لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم" [متفق عليه] ؛ فإن هذه من أجل النعم وليحمد ربه، وليشكره حيث جعله يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وليعلم أن معلم الخير، وناصح الغير يستغفر له حتى الطير، فطوبى لمن كان للرسول خليفة، وما أجملها من وظيفة، فهي المنزلة الشريفة، والدرجة المنيفة، وهي مهمة الأنبياء ـعليهم الصلاة والسلام ـ وشغل العلماء وقربة الأولياء، فهنيئاً ـ أخي الداعية ـ لك الأجر، ورفعة الذكر، وجلال القدر، وصلاح الأمر، إن أحسنت النية والقصد.
وسبحان من اصطفى من عباده دعاةً إلى الجنة، وأعلاماً للسنة، له عليهم أجل نعمة وأعظم
منة؛ فله الحمد كله، والخير كله، والثناء كله.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.