فهرس الكتاب

الصفحة 1709 من 4219

• للعلماء العاملين، والدعاة المصلحين ـ منزلة عظيمة، وهم كالقلب للجسد، والشمس للأرض، وعلى الناس أن يستفيدوا منهم جميعاً؛ بدون جمود على قول أحد بعينه، آخذين بالدليل، ولا يقدم في الدعوة جاهل أو ضال أو مثير فتنة أو لاهث وراء دنيا.

• يسعى الداعية للتصفية الشاملة، والتربية على هذا الصفاء، وعليه أن يدرك أن الطريق طويل وشاق، لكن الله لا يخلف الميعاد: {والذين جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا .... } [العنكبوت69]

• الدعوة الحقة دعوة قائمة على العلم بالحق والرحمة بالخلق، حاكمهم ومحكومهم، وعلى الداعية أن يسعى بالنصيحة الصادقة، ويأمر بالصبر والقناعة دون طمع في الدنيا أو طلبها ممن لا يملكها، أو تزلف لأحد، غير الأحد الصمد.

• الدعوة الصادقة لا تقر الحزبية المذمومة، ولا المذهبية الجامدة الحاقدة على الغير، ولا تقر العصبية الجاهلية.

• الدعوة الحقة تسعى لجمع الكلمة والتعاون على البر والتقوى، ولا تقبل الغثائية وتحذر منها.

• الدعوة المحمدية دعوة سنة بلا شماتة ولا تشنيع، ودعوة اجتماع بلا تمييع.

• الداعية الصادق ينظر للحال والمآل، وتعارض المصالح والمفاسد من خلال فهم الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح، ويطلع على فتاوى الراسخين في العلم، ولا يقدم آراء الرجال على الوحيين الشريفين، أو يعتمد على فاسد الأقوال.

• اعلم أن صلاح الأمة إنما هو في العودة إلى الدين الحق الذي ارتضاه الله لخلقه، ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها؛ قال - صلى الله عليه وسلم:"فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة" [رواه أبو داود] .

• لا تستوحش من قلة السالكين، ولا تغتر بكثرة الزائفين والزالقين، واعلم أن الحق يستمد قوته من صحة برهانه، لا من علو مكانه أو كثرة القائلين به، واقبل النصيحة ولو من المخالف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت