فهرس الكتاب

الصفحة 1741 من 4219

مما لا شك فيه أن إدارة الدعوة هي المنوط بها أمور الدعوة في البلاد، وأحسب أن كل جهد مبذول في هذا الشأن هو من هذه المهمة العظيمة، ونسأل الله - تعالى -أن يتقبل من الجميع. فهناك جهود في دعوة غير المسلمين؛ كما أن هناك جهود في دعوة المسلمين، وهناك جهود أخرى في تربية أبناء المسلمين على حفظ كتاب الله - تعالى -والعمل به، وأخرى في الإجابة على استفسارات وأسئلة الناس في أمور دينهم. وأيضًا هناك جهد ملموس لإخواننا في دعوة النساء وبنات المسلمين، وجهود أخرى تبذل لنشر العلم الصحيح عن طريق الإصدارات التي توزع داخل البلاد وتصل إلى بعض البلاد الأخرى بالتنسيق مع المسؤولين. وهناك جهود تبذل في الدعوة في المدارس ووزارة الدفاع والشرطة وغيرها. كما أن هناك تنسيق في إقامة بعض الندوات التي يشترك فيها أكثر من جهة ويُناقش فيها قضايا مهمة للمجتمع، كما وأننا نأمل في الفترة القادمة بإذن الله - تعالى -أن تبذل الجهود للعمل على جميع الأصعدة وبالوسائل المشروعة لصد الهجمة الشرسة على الإسلام والمسلمين .. والله ولي التوفيق.

أما عن الأقسام فهي:

(1) قسم التعريف بالإسلام.

(2) قسم الدعوة والإرشاد.

(3) قسم تحفيظ القرآن الكريم.

(4) قسم التنسيق المالي والإداري.

(5) معهد الدعوة والعلوم الإسلامية.

[5] كيف ترون مستوى الدعاة وخاصة مع التغيرات الكثيرة والسريعة؟

الحق أن أي فريق يعمل في أي مجال من المجالات يتفاوت أفراده علمًا وعملاً وفهمًا وأسلوبًا. ولا شك أن الدعاة إلى الله - تعالى -ينبغي أن يكونوا دائمًا على قدر المسؤولية التي حملوها .. وعلى قدر الأمانة التي في أعناقهم، وفقهم الله - تعالى -.

ولذا فيجب على الدعاة أن يكونوا على بصيرة من هذه التغيرات، ومما يراد بها وبالإسلام والمسلمين، ويضعوا لذلك خطة العمل التي يواجهوا بها هذه المتغيرات.

[6] هل هناك جهود لزيادة عدد الدعاة؟ ورفع الكفاءة لديهم؟ وزيادة المهارات الدعوية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت