مما لا شك فيه أن نجاح أي عمل يحتاج إلى رفع كفاءة العاملين به، وإذا قلنا أن عمل الدعوة هو أهم الأعمال فبالأحرى أن يكون أول الأعمال التي يهتم بها، ولا شك إذا احتاج الأمر إلى زيادة دعاة؛ فإننا لن نألوا جهدًا في تحقيق ذلك، كما أننا نسعى إلى رفع كفاءة بعضهم من خلال تنظيم وإقامة العديد من الدورات والبرامج التي من شأنها رفع كفاءة الدعاة وتطوير مهاراتهم الدعوية، والله المستعان.
[7] هل هناك وسائل دعوية جديدة قمتم بها أو تخططون لها في هذا الجانب؟
الجواب عن هذا السؤال سابق لأوانه، إذ أنه لابد من تطوير الخطاب الديني وابتكار الأساليب الدعوية الجديدة للوصول إلى كل شرائح المجتمع، ولابد أن يعلم الجميع أن القائمين على الإدارة سابقًا بنو أركان هذه الدعوة وأثمرت جهودهم المباركة طيلة السنوات الماضية.
[8] لا شك أن الإعلام له تأثير كبير في جانب الدعوة إلى الله، فما هي الجهود الإعلامية التي تقومون بها في مجال الدعوة الإسلامية؟ وما مدى تعاون وسائل الإعلام معكم؟
نعم مما لا شك فيه أن أثر وسائل الإعلام الكبير لأي دعوة من الدعوات، مهم جدًا، وهناك جهود مبذولة في هذا الجانب لتقوية وسائل الاتصال بين الإدارة ووسائل الإعلان المختلفة مقروءة ومسموعة ومرئية. ولا نحسب إخواننا القائمين على وسائل الإعلام إلا ويد العون منهم تصافحنا في سبيل هذه الدعوة الكريمة، الدعوة إلى الله - تعالى -.
[9] ما هو دعمكم للجهود الفردية والتطوعية في مجال الدعوة؟
قد لمست أثر الدعوة التطوعية ورأيتها في المؤسسات الخيرية، كما في مؤسسة عيد الخيرية، والمؤسسات الخيرية الأخرى، وأقولها صادقًا مرحبًا بكل متطوع صادق خاصة من الشباب، وأسأل الله - تعالى -أن يوفقنا وإياهم لخير العمل ولعمل الخير.
[10] كيف اهتمامكم بفئة الشباب واعتناؤكم بهم وخاصة وهم يتعرضون لفتن متعددة؟