فهرس الكتاب

الصفحة 1786 من 4219

وتخيل لو أنك دعيت منه مرة وتأخرت فوجه إليك دعوة ثانية فهل ستتأخر عن تلبية الدعوة الثانية مهما تكن الأسباب؟ وكيف هو حالك وقد لبيت من المرة الثانية؟ (ولله المثل الأعلى) فما بالك بملك الملوك وخالق الأرض والسماوات وذي الملكوت يدعوك لملاقاته - جل وعلا - في الأذان للصلاة، فلا تتحرك فيوجه إليك دعوة أخرى، وهذا من كرمه ورحمته بنا، في الإقامة للصلاة لتلقاه في بيته - سبحانه وتعالى -. أفلا تتحرك إذن بعد الدعوة الثانية؟!

نقطة البداية: الحد الأعلى للتأخر عن القيام لأداء الصلاة هو الوقت ما بين الأذان والإقامة.

ضع في حسبانك: إن ما في يدك ليس أهم من تلبية النداء .. فـ"الله أكبر"فمن مكّنك من العمل فيما بين يديك قادر على أن يفشله، وفي نفس الوقت قادر على أن يكلله بالفلاح فحيّ على الصلاة ولا تظنن أنها ستؤخرك بل تأخيرك لها هو الذي سيحرمك الفلاح والتوفيق والنجاح.

احرص على الوضوء طوال يومك

كن دوماً على طهارة ونقطة البداية في هذا الأمر قاعدتان:"لا تخرج من دورة المياه إلا وأنت على وضوء"،"لا تخرج من بيتك إلا على وضوء". وبعدها تقدم لنقطة أعلى وهي"لا تنم إلا على وضوء". وهكذا تقدم من نقطة لأخرى حتى تصل إلى القمة"دائما على طهارة".

راجع ما تحفظ من القرآن أو احفظ جديداً من خلال الصلاة

كثير منا لضيق الوقت يصلي وحتى لا تستغرق صلاته الكثير من الدقائق يقرأ بقصار السور (لا تزيد على 4 آيات) ومن كثرة تكرارنا لتلك السور صرنا نقرأها بألسنتنا فقط دون قلوبنا ففقدنا جزءاً كبيراً من الخشوع الذي يأتي مع تدبر المعنى. نقطة البداية هنا:

لن نزيد عن 4 آيات في الركعة لكننا سنقرؤها من سور جديدة وستكون قراءتنا متتابعة على مدار اليوم.

إليك مثالاً لتتضح لك كيفية البداية: اليوم سأراجع نصف سورة النبأ (20 آية) صباحاً قبل صلاة الصبح (أو بالليل بعد صلاة العشاء) ، وأحرص على المراجعة من القرآن ذي الهامش المفسِّر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت