سأصلي الصبح بالآيات (41) والظهر بالآيات (85) والعصر بالآيات (129) وأما المغرب فبالآيات (1613) والعشاء بالآيات (2017) ، ثم أراجع النصف الثاني من النبأ (بعد العشاء أو قبل الصبح) لأصلي بها فروض الغد، وهكذا.
بعد أن تتعود على ذلك (تطبقه أسبوعين على الأقل) ، انتقل إلى المرحلة الجديدة ولتكن مثلاً زيادة عدد الآيات في الركعة من اثنتين إلى خمس أو ست. أو اجعل المرحلة الجديدة التعود على صلاة إحدى السنن المؤكدة ولتكن سنة الصبح مثلاً.
بعض الأمور التي تعينك على التفوق في هذا المشروع:
إياك وتقليد الآخرين أو التأثر السلبي بأفعالهم {كل نفس بما كسبت رهينة} [المدثر: 38] .
إياك واستكثار ما تفعله من خير، فأنت لا تعلم أيها كان له القبول وأيها يكون السبب في النجاة، وتذكر أن سلعة الله غالية.
إذا عزمت على أمر فبادر فوراً بالشروع في تنفيذه، ولا يخدعنك طول الأمل.
لا تظن أنك غير قادر على النجاح، ولا تستكثر ذلك على نفسك وكن صاحب همة عالية تصغر في عينك العظائم .. ولاتكن كصاحب الهمة التي تستعظم الصغائر.
احرص على تعويد نفسك على الخير.
تذكر أنه يمكنك اكتساب كل شيء فإنما الحلم بالتحلم والصبر بالتصبر.
قسّم كل أمر تود أداءه بنجاح إلى أجزاء صغيرة، ثم عوّد نفسك على جزء حتى تتقنه، ثم ابدأ في التعود على الجزء الذي يليه، ومع مرور الوقت ستصبح معتاداً على أداء كل الأمر بإتقان ..
فقليلٌ دائمٌ خَيْرٌ مِن كثير مُنْقطِع.
لا تقبل بما دون النجوم، أي لا تقف عند مرحلة وحاول أن تسعى دائماً للرقي بنفسك.
تعوّد على هذه المراحل وستكون الرابح: ابدأ ... تعود ... تقدم إلى القمة (درجة الإتقان) ... حافظ على مكانك في القمة ولا تجعل تقصيرك بعض المرات (وهو وارد ولذا شرعت التوبة) يُفتر من عزيمتك، بل اجعله دافعاً لك لتتقدم أسرع وأقوى. وسارع بالبدء بهذا المشروع ولا تجعل مشاغل الحياة تؤخرك، واعلم أنك اليوم أقل مشاغل من الغد.