(1) الغط بمعنى الضغط و المقصود منه تنبيه النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولئن كانت وسائل التنبيه عند العرب تتحدد بدلالات الألفاظ كالحض والاستفهام مثل قولهم هلا أنبئك وألا أنبئك، كما تتحدد بتغيير هيئة الجلوس، فإن الوسائل التي استخدمها جبريل - عليه السلام - كانت بالضغط الشديد ثلاث مرات، وماذاك إلا لإشعار النبي - صلى الله عليه وسلم - بأن ما هو مقدم على سماعه وتبليغه أمر في غاية العظمة، وإن تلقيه يحتاج إلى تفريغ الفكر من كل العلائق الدنيوية ليكون في غاية الاستجماع والتركيز.
(2) يعني بأول سورة العلق.
(3) صحيح البخاري كتاب بدء الوحي رقم 3، صحيح مسلم كتاب الإيمان رقم 160.
(4) صحيح البخاري كتاب بدء الوحي رقم 2، صحيح مسلم الفضائل رقم 2333.
(5) صحيح مسلم، الفضائل رقم 2334.
(6) المستدرك 2/ 609، وذكره الهيثمي من رواية الطبراني، قال: ورجاله رجال الصحيح مجمع الزوائد 9/ 416.
(7) سبل الهدى والرشاد 2/ 244، وذكره الهيثمي من رواية أبي يعلى وقال: فيه مجالد، وهذا مما مدح من حديث مجالد وبقية رجاله رجال الصحيح مجمع الزوائد 9/ 416.
(8) دلائل النبوة للبيهقي 1/ 146.
(9) سيرة ابن هشام 1/ 245.
(10) صحيح مسلم رقم 1467، ص 1090، كتاب الرضاع.
(11) صحيح البخاري، مناقب الأنصار، رقم 3815 (7/ 133) ، صحيح مسلم 1886 رقم 2430، كتاب فضائل الصحابة.
(12) يعني من لؤلؤ أو ذهب.
(13) صحيح مسلم 1887 رقم 2432، كتاب فضائل الصحابة.
(14) صحيح البخاري رقم 3818، كتاب مناقب الأنصار (7/ 132) .
(15) يعني لتشابه صوتيهما.
(16) يعني لا أسنان لها من الكبر.
(17) صحيح مسلم كتاب فضائل الصحابة رقم 2437 ص 1889.
(18) يعني السحاب.
(19) مسند أحمد 6/ 150.
(20) البداية والنهاية 3/ 126. وذكر نحوه الهيثمي عن الإمام أحمد والطبراني بعدة أسانيد وحسنها مجمع الزوائد 9/ 224.
(21) المستدرك 1/ 15 16.