فهرس الكتاب

الصفحة 1848 من 4219

ومن ضمن ما سمعته في البرنامج رسالة معاتبة من أحدهم يعاتب فيها البرنامج على عدم تلبيته لطلبه، وكان عذر مقدم البرنامج أن سبب ذلك يعود إلى عدم تمكنهم تلبية جميع ما يرد إليهم من رسائل.

وبعد سماع البرنامج قلت في نفسي: لماذا لا نقوم نحن بهذا العمل عن طريق ما يرد إلى البرنامج من طلبات؟

فطرحت الفكرة في بعض منتديات الحوار، والحمد لله وجدت القبول. فلله الحمد والمنة.

وأنا أعلم أن هناك جهوداً فردية يقوم بها بعض الشباب في هذا المجال، ولكن في رأي أن للعمل المنظم آثارا أكبر، وتوسيع الدائرة في هذا المجال يلبي أكبر عدد مما يحتاجه إخواننا في جميع أنحاء العالم.

وينبغي أن يلاحظ أن هؤلاء الذين يطلبون جاءوا راغبين، واختيارهم لإذاعة القرآن الكريم عندنا دليل واضح أنهم وثقوا بها من خلال ما تطرحه من برامج مفيدة.

وكذلك ينبغي أن يُعلم أننا لا ندعي الكمال في هذا المشروع وسيظهر هذا بعد البدء في المشروع.

وهذه الأهداف التي طرحتها قابلة للنقاش بما يرقى بهذا المشروع إلى الأفضل بحول الله وقوته.

أهداف المشروع

إنه لا بد لأي مشروع دعوي أن يقام على أهداف. وأهدافنا من هذا المشروع تتلخص في النقاط التالية:

أولا: إيصال الإسلام الصحيح إلى إخواننا، وذلك عن طريق ما يرسل إليهم مع ما يطلبونه، وبخاصة مجال العقيدة، فكما هو معلوم أن كثيرا من ديار المسلمين مع الأسف تعيش صورا من الشرك بالله، وهي صور كثيرة لا مجال لحصرها وعدها.

فالهدف الرئيس من هذا المشروع: إنقاذ أولئك المسلمين من براثن الشرك بالله، وهذا واجب علينا لأن الله أنعم علينا بأن عشنا في بيئة تعلمت العقيدة الصحيحة، وعرفت ما يُخرج من الدين، فمن حقهم علينا أن نوصل لهم هذه العقيدة كما أخذناها نحن.

وذلك امتثالا للحديث عَنْ أَنَسٍ: عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ. رواه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت