فهرس الكتاب

الصفحة 1932 من 4219

(ويوم يعضّ الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذتُ مع الرسول سبيلا. يا ويلتا ليتني لم اتخذ فلاناً خليلاً. لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولاً) الفرقان: 27 ـ 29]

أيها المسلم! تفكّر وتدبّر قبل أن يأتيك الموت، وهو آتيك لا محالة، وأصلح من نفسك، وانهض إلى مسؤولياتك والتكاليف الربانيّة التي ستُحاسَبُ عليها بين يدي الله.

واذكر هذه الآيات الكريمة وتدبّر حقائقها قبل فوات الفرصة عليك:

(كلُّ نفس ذائقة الموت وإنما توفّون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنّة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) [آل عمران: 185]

(كلُّ نفسٍ ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون) [الأنبياء: 35]

(أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيّدة وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا. ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولاً وكفى بالله شهيداً) [النساء: 78، 79]

نصحٌ خالص لوجه الله! فكِّر أيها المسلم وتأمّل! واطلب سبيل النجاة فإنه أمامك ممتدٌّ مشرق لا يضلّ عنه مؤمن عاقل!

نصيحة خالصة لوجه الله، نهدف منها أن تكون أَساساً متيناً يساهم في بناء لقاء المؤمنين وبناء الأُمَّة المسلمة الواحدة صفّاً كالبنيان المرصوص. فلعلَّك أيها المسلم المؤمن تدرك أهمية هذه القضيّة وخطورتها ومنزلتها في الدنيا والآخرة، فتصبّ جهدك الأمين ليساهم في جمع القلوب والنفوس والكلمة على صراط مستقيم!

إننا لا نملك إلا أن:

• نقدم دراسات منهجيّة نابعة من الكتاب والسنة، ملبّيةً لحاجة الواقع، تبيّن الدرب والأهداف والوسائل والأساليب.

• ندعو ونبيّن بصدق وجلاء، ونذكّر ونلحُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت