قال الله - تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ) (آل عمران: 110)
وقال - تعالى: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) (الشورى: 30)
8 -نشر ودعم التعليم الشرعي بكل مراحله لتخريج دعاة يحبون الله ورسوله ومتسلحين بالعلوم القرآنية والنبوية وغيرها من المعارف العصرية التي تساعد الداعية على نشر السنة ومقاومة البدعة وأهلها ومناصريها.
و أخيراً أختم هذا الدعوة بقول الله تبارك - تعالى: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَاتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَاسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) (البقرة: 214) .
و قوله - تعالى - (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ) (غافر: 51) .
[1] - هذه الخطبة تسمى عند أهل العلم بخطبة الحاجة، وهي تشرع بين يدي كل خطبة، سواء كانت خطبة جمعة أو عيد أو مقدمة كتاب ... إلخ.
[2] - الاعتصام للشاطبي، ج 1/ 37.
[3] - القاموس الفقهي، لسعدي أبو حبيب، ص 32.
[4] - شعف الجبال: رؤوسها وشعفة كل شيء أعلاه. قال الاخفش: الشعف أطراف الجبال وظهورها. انظر التمهيد لابن عبد البر ج11\ 219 - 220.