فحقيق على أهل العلم والفضل أن يقابلوا هؤلاء بخطط مضادة مدروسة وفق منهج علمي سليم يجمع ما بين الاستدلال الشرعي الصحيح والعقلي السليم مستفيدين من التجارب السابقة لمقاومة ومقارعة أمثال هؤلاء وبدعهم، لأن أكبر أسباب انتشار وقبول بعض القوم لهذه البدع هو تعدد أساليبهم الإقناعية الخبيثة، وضعف طرقنا وأساليبنا وتشتتها مقارنة مع وسائل هؤلاء المبتدعة وطرقهم.
و لكي لا تتكرر الأخطاء والإخفاقات بحقنا ونجاحات أهل البدع والأهواء نضع هذا المنهج البسيط وفقاً لما يلي:
1 -تحديد أهداف أهل البدع بدقة متناهية
2 -معرفة جميع الوسائل التي تساعدهم على تحقيق أهدافهم.
3 -معرفة حقيقة موقفهم الحالي وفق ما تحقق وما لم يتحقق.
5 -وضع الحلول المناسبة لصد تلك البدع ودعاتها.
4 التحصين الداخلي وذلك بنشر العلم الشرعي وخاصة بين شبابنا، فلإنسان عدو ما يجهل.
5 -نشر الدعوة السلفية القائمة على كتاب الله - تعالى -و سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفهم سلفنا الصالح: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما كتاب الله وسنتي ولن يفترقا حتى يردا على الحوض ) ) .
و قوله - صلى الله عليه وسلم: (( من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ) ).
6 -إحياء وترشيد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
7 -وضع الخطط الحكيمة لمحاربة الظلم بكل أشكاله وأصنافه، الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، لأن كل شر يقع على هذه الأمة لابد أن يكون بسبب ذنب جنته فعاقبها الله - تعالى -بذنبها.