1 -التباعد والتباغض بين الدعاة إلى الله وعدم استفادة بعضهم من بعض وخاصة إذا كانوا من مدارس مختلفة.
2 -انعدام الثقة في صفوف الدعاة مما تسبب في حيرة كثير من الشباب لأنه لم يعد يعرف الصادق من غيره فذاك يثني على فلان، وذاك يرد، ومن هنا كثرت المدارس وتعددت الطرق وتباعدت القلوب.
3 -انعدام البركة وتأخر الثمرة وهذا نتيجة عدم الالتزام الصادق بأمر الله ومنهجه.
فكم ترى من الدعاة وكم تبذل من جهود فإذا بحثت عن الثمرة وجدتها لا تتناسب مع هذه الجهود؛ بل والمصيبة أنك ترى أحياناً ثمرات لكنها تقطف بأيدي الأعداء وصدق الله إذ يقول: (ولا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وتَذْهَبَ رِيحُكُمْ) .
4 -كثرة قالة السوء في صفوف الدعاة لأن الذي لا يحمي بيته ويحفظه يصبح مرتعاً للصوص حتى لا تكاد تميز بين اللص وصاحب الدار، وهكذا نرى اليوم في صفوف الدعاة أنواعاً من المنافقين وقالة السوء، يظن من لا فطنة له أنهم من رواد هذه الصحوة المباركة.
ولهذا أصبح ستار الدعوة سهل الاختراق من كثير من أعداء الإسلام.
5 -غياب النقد والمراجعة والتناصح لأنه قد اختلطت المفاهيم فلم يعد يفرق الداعية بين النقد البناء والنصح الصادق وبين السب والشتم والتخرص وهكذا تضيع الجهود والتجارب دون استفادة من الدروس وأخذ العبر وتصحيح المسار.
6 -ضعف التخطيط وضياع الجهود على المستوى العام للدعوة وانعدام عنصر التعاون الشامل بين الحركات الإسلامية ولو على أقل الأمور في الخطوط العامة، فذاك يبني وأخوه يهدم ما بنى وهذا يتعامل مع إخوانه بأسلوب سياسة الشرق والغرب، فكيف يحصل التخطيط الشامل والتعاون والتنسيق وبأي حال يمكن أن تصب جهود الدعاة كلها في مصب واحد؟.