الأفضل أن يكون في ملاحق المسجد إن وجدت وكانت مناسبة، أو في بيت كلِّ واحد من أهل الاجتماع، ففي كلِّ لقاء يتغير البيت، لتعرف بيوت الجيران، وتنعدم الكلفة بينهم، ويتفقد أحوالهم.
# آلية اللقاء:
ـ يتولى أحد الأعضاء النشطاء التذكير بالموعد ومكانه وزمانه.
ـ يرحب صاحب البيت بالأعضاء.
ـ ضيافة خفيفة ـ لا كُلفة فيها ـ يفتتح بها اللقاء، حتى يتم التجمع الكامل، وتسقط الرسميات والكلفة بينهم.
ـ كلمة وعظية من إمام المسجد أو من ينيبه من أهل الحي ولديه القدرة على ذلك.
ـ مناقشة أمور الحي بفتح المجال للحوار المفتوح معهم، والأفضل أن يكون هناك محاور للنقاش، ففي كل لقاء تطرح قضية، يساهم فيها من يشاء بما يريد، ويتم التعليق والتوجيه عليها من إمام المسجد أو الدعاة في الحي.
ـ توزيع بعض الكتب والأشرطة والنشرات المناسبة في آخر اللقاء.
ـ تحديد زمان ومكان اللقاء التالي.
ـ وحبذا لو أن هناك هدية رمزية لأهل البيت من أهل الحي، لكسب ولاء النساء، وإدخال السرور عليهن.
ـ التذكير بدفع الاستقطاع الشهري من الجميع لدعم أنشطة الحي.
رابعاً: الاهتمام بالشباب في الحي، وذلك لأمور:
ـ دعوتهم إلى الله تعالى، وشغلهم بالنافع، حتى لا يشتغلوا بغيره، فيعم ضررهم وخطرهم.
ـ كسب ولاء وثقة الآباء.
ـ استغلال طاقات الشباب في النافع الصالح.
ـ دفع مفاسدهم وتجنب سوء بعضهم.
وتكون دعوتهم بأمور، منها:
إنشاء تحفيظ قوي في الحي، يشمل التربية الروحية أولا، ثم توفير الأنشطة الترفيهية والتربوية والاجتماعية لهم فيه.
ـ عقد جلسة أسبوعية يجلب لها في كلِّ أسبوع داعية مناسب للشباب، ثم تكون خاتمة المجلس وجبة غذائية إن أمكن.
ـ إنشاء مسابقة دورية ثقافية مكتوبة أو مسموعة بينهم، وحبذا لو استغلَّت الأشرطة في ذلك لضمان سماعها.
ـ توزيع الأشرطة والكتب عليهم.
ـ السيطرة على ملاعبهم وما يجري فيها، حتى لا تكون بؤر فساد وإفساد.