فهرس الكتاب

الصفحة 2237 من 4219

سابعا: إتقان العمل والإخلاص فيه وهو ما يسمى في العرف الطبي بصدق النية وصدق العمل.

ثامنا: البعد عن الخوض في الأمور المحرمة شرعا والمستقبحة اجتماعيا، كالغيبة والنميمة والهمز، وكثرة الكلام والضحك، والتلفظ بالألفاظ غير المقبولة في المجتمع، والتدخين.

تاسعا: البعد عما يسمى بخوارم المروءة. وإن كانت ما لم يحرم شرعا كمضغ العلكة أثناء العمل، ولبس الملابس الشاذة اجتماعيا.

عاشرا: توضيح اللباس الشرعي الساتر للجاليات من خلال مظهرك وملبسك. والله. الله في الحجاب فاجعليه شيئا بارزا في مظهرك فالناعقون عندما بدأوا يطلون برؤوسهم من جحورهم الموحلة لتدمير الإسلام وأصوله العظيمة إنما كانت من خلال نزع الحجاب في أمثال هذه المؤسسات لدفع الفتاة إلى الرذيلة وإبعادها عن سياج الصون والعفاف.

وأخيرا: اجعلي رضى الله - سبحانه وتعالى - وتحقيق عبوديته من خلال هذه المهنة هو الهدف الأسمى، أما النجاح المادي والإجتماعي أو الحفاظ على السمعة وتحقيق الشهرة فإنه يأتي بعد ذلك تحقيقا لقوله - تعالى - {إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} .

أختي المسلمة: إن بإمكان كل إمرأة عاملة في المجال الصحي أن تكون داعية إلى الله إذا التزمت بهذه الضوابط، والأمر يسير لمن يسره الله لها.

إن الأمل يحدونا إلى أن تكون هناك دعوة نسائية داخل المؤسسات الصحية وأن تكون هذه المحاولات جادة وأصيلة قائمة على مسالك رشيدة تبدأ من إصلاح النفس حتى ينعكس ذلك الإصلاح والخير على الغير، ولا ننسى هنا أن نذكر بأهمية الدعوة القولية. أو الدعوة بإحدى الوسائل السمعية كالكاسيت .. أو المقروءة كالكتب والمنشورات ... الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت