أختي المسلمة العاملة في المجال الصحي: إن قيامك بالدعوة أياً كان نوعها، ومهما كان حجمها يجعل منك عنصرا فعالا في بناء مجد دينك وأمتك وسوف تضمنين سعادة الدنيا والآخرة، وهذا تحقيقا لقوله - تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونٍَ} (سورة: النمل: الآية / 97.) .
وقد أكد جمع من المفسرين أن الحياة الطيبة تكون في الدنيا والجزاء بالأجر يكون في دار الآخرة. (17)
والله - تعالى -أسال أن يجعلنا هداة مهتدين، غير ضالين ولا مضلين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
1 -خطبة الحاجة: كما سماها العلماء، وأثبت الشيخ محمد ناصر الدين الألباني صحة بعض طرقها، وله رسالة بعنوان (خطبة الحاجة) (ص 13) المكتب الإسلامي 1400هـ وانظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة، للشيخ محمد ناصر الدين الألباني (1/ 3) . الطبعة الرابعة 1405هـ. ط. المكتب الإسلامي (بيروت) .
2 -انظر: رسالة في الدعوة إلى الله / للشيخ محمد بن صالح العثيمين (ص 5) مكتبة الربانيين.
3 -انظر: أعلام الموقعين عن رب العالمين / للعلامة ابن قيم الجوزية (1/ 8) دار الفكر، ط. الثانية 1397هـ.
4 -المرأة المسلمة المعاصرة إعدادها مسؤوليتها في الدعوة، د. أحمد أبابطين (ص 105) .
5 -انظر: الجامع لأحكام القرآن الكريم / للامام القرطبي (14/ 178) .
6 -انظر: أحكام القرآن / للامام أبو بكر بن العزي (3/ 1526) .
7 -انظر: تفسير القرآن العظيم / للحافظ ابن كثير (7/ 167) .
8 -صحيح البخاري مع فتح الباري (6/ 111) حديث 2942، كتاب الجهاد، باب دعاء النبي الناس إلى الإسلام.
9 -انظر: شرح الإمام النووي على صحيح مسلم (16/ 226) .
10 -صحيح مسلم (4/ 2060) حديث 2674، كتاب العلم، باب من سن سنة حسنة أو سيئة.