فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 4219

فحيى على جنات عدن فإنها منازلك الأولى وفيها المخيم

ولكننا سبي العدو فهل ترى نعود إلى أوطاننا ونسلم

أخسُّ من الذئاب:

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: عدا الذئب على شاة فأخذها، فطلبه الراعي فانتزعها منه. فأقعى الذئب على ذنبه. قال: ألا تتقي الله! تنزع مني رزقا ساقه الله إليَّ. فقال: يا عجبي ذئب مقعٍ على ذَنَبِه يكلمني كلام الإنس! فقال الذئب: ألا أخبرك بأعجب من ذلك؟! محمد صلى الله عليه وسلم بيثرب يخبر الناس بأنباء ما قد سبق. قال: فأقبل الراعي يسوق غنمه حتى دخل المدينة، فزواها إلى زاوية من زواياها، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فنودي: الصلاة جامعة، ثم خرج، فقال للراعي:"أخبرهم"فأخبرهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"صدق والذي نفسي بيده".

ففي هذا الحديث ما يُفيد بأن هذا الذئب كان بالمدينة، وعلم بما يقوله عليه الصلاة والسلام، وأدرك مما يقوله عليه الصلاة والسلام، وحدّده بأنه كلام عن الأمم السابقة. فكيف بمن يعلمون كل شيء عن تاريخ المشركين والفراعنة، ولا يعلمون زِنة خردلة ومثقال ذرَّة عن حياة أئمة الموحِّدين من أنبياء الله!! بل ومنهم من يقول: أول مَن دعا إلى التوحيد إخناتون، وهو الذي كان يعبد الشمس، وأنَّ مزامير داود مُقتبسةٌ من نشيد الرعاة لإخناتون ... كبرتْ كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبًا.

الهدهد وعبدة الأبقار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت