إن كثرة الصالحين وانتشار الرموز وتكتّل النخب الإسلامية صمام أمان لهذه الأمة من الهلاك والذل والضياع وما حدث من خير في تاريخ أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - فليس وراءه إلا الصالحون من حكام وعلماء وقادة وأولياء.
ليس هناك من يشك في حفظ الله لهذه الأمة وأن هذه النخب والرموز قادمة لا محالة، وعبق أريجها ينتشر الآن من بين الدماء والأنقاض والجراح ولكن ألا نطمح أن نكون منهم وفيهم؟ ألا يوجد عندنا أو بيننا من يتطلّع إلى أن يكون في صفوف السابقين؟
{رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ واجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إمَاماً} .