لا تنفك آمنة عن تذكر ما يقع للأمة الإسلامية وهي تضع لمساتها الفنية على لوحاتها
الزجاجية، كما تكتشف أن الصور التي تبثها الفضائيات عن واقع هذه الأمة تسيطر على عقلها الباطني لتجد آثار هذه الأحداث منقوشة على زجاجاتها وتعبر آمنة عن ذلك بقولها:"إنني كلما أتممت لوحة، صغيرة كانت أم كبيرة، أتأملها لأقرأ من خلالها"
نفسيتي سواء من حيث الألوان أو غيرها، خصوصا وأن لوحاتي تتأثر بما يحيط بي من أحوال الأمة الإسلامية وخصوصا ما يذاع عبر الفضائيات وما يقرأ في الجرائد"."
الأمل في المستقبل:
شاركت آمنة برواق خاص يهم الأسرة بقاعة باحنيني بوزارة الثقافة بالرباط موازاة مع يوم دراسي نظمته منظمة تجديد الوعي النسائي بمناسبة اليوم العالمي للأسرة، ولقيت اللوحات إقبالا متميزا، خصوصا وأنها تحاول أن تغرس قيم أخلاقية فاضلة بريشة فنية
نافذة، وكان من بين مضامين لوحاتها الزجاجية على سبيل المثال لا الحصر:"أبناؤنا أمانة بين أيدينا"،"الأسرة شجرة .. الآباء جذورها والأبناء فروعها"دلالة على الأسرة المستقرة، المترابط أعضاؤها مثل الشجرة،"لا تنس ذكر الله"، كما فكرت آمنة بطريقة فنية في تشجيع الأبناء على الجد والاجتهاد عبر نقش لوحات توضع على مكاتب الأطفال مزينة بورود مكتوب عليها"ما شاء الله فلان"إذ كلما رأى الطفل تلك العبارة أخذ جرعة من التحفيز على الجد والعطاء وترك الكسل، وبذلك يساعد الفن الآباء على حسن تربية أبنائهم استعانة بذوق فني هادف يشرح الصدر.
ولا تكتفي آمنة بذلك بل إن ورشاتها الفنية في العطل المدرسية يستفيد منها الأطفال الصغار، وتعبر عن هدفها من ذلك بقولها:"إن الذي يهمني هو أن ينتقل هذا الفن إلى أبنائنا وبناتنا حتى إذا متنا يحتفظون لنا بالمشعل".