فهرس الكتاب

الصفحة 2333 من 4219

حاولنا نبش ذاكرة آمنة في مسارها الفني ومحاولة معرفة ما إذا حدث لها مع فن الصباغة على الزجاج حدث مؤثر فقالت:"لا أكاد أنسى حين عرضت بعض لوحاتي التي أعتبرها جد عادية وأعددتها بعفوية في مهرجان نظمته إحدى الجمعيات بالرباط لأجد من يأخذ ثلاث لوحات مقابل ثمانية آلاف درهم والتي جعلتها بدوري مساهمة في عمل خيري لصالح فلسطين المحتلة، وهذه بصمة يحق لي الشرف بجعلها ضمن أعز ذكرياتي".

آخر لوحة:

كم كانت فرحة آمنة عارمة وبادية من إشراقة عينيها وهي تجيبنا عن موضوع آخر لوحة أعدتها، لقد كانت اللوحة هدية منها لزوج بنتها. وأوضحت مضمونها بقولها:"إنها عبارة عن ورود بلون داكن بقوة الحب الذي يربطني ببنتي وزوجها وهذه اللوحة اخترت لها دعاء:"بارك الله لكما وجمع بينكما في خير". وقد قوبلت بنفس القوة التي رسمت بها وبدفء الصلة التي أسأل الله أن يديمها بيننا".

واستطاعت آمنة من خلال هذه اللوحة أن ترسم الشكل الذي ينبغي أن تكون عليه العلاقة بين الأصهار، وليس الشكل الذي نجد فيه أم العروس في أغلب الأحيان تتصيد الفرص لتؤجج الصراع بين بنتها وزوجها لأسباب واهية.

لوحة المحرومين!

لم يقتصر اهتمام آمنة على أسرتها الصغيرة أو على زبنائها الذين يعيشون دفء الأسرة الملتئمة، بل إن زياراتها المتكررة لمركز"للا مريم"لحماية الطفولة بالرباط، جعلها تبوح لنا بمشروع لم تكن ترغب أن تعلن عنه إلى حينه، فهي تفكر في تقديم لوحة خاصة بالأطفال المحرومين الموجودين بهذا المركز، كما أنها بصدد دراسة كيفية رسم لوحة جماعية رفقة هؤلاء الأطفال وتسأل الله التوفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت