وأكدت أنها تكره التقيد بمحددات الطلب في إعداد اللوحات الفنية، لأنها من وجهة نظرها لا تسمح للإبداع بالانطلاق. ويكفي آمنة أن تعرف المناسبة التي يقصد طالب اللوحة إهداءها فيها، وبعد ذلك يبقى شكل اللوحة وألوانها من اختيارها لكي تتمكن من العطاء أكثر.
وتضيف آمنة:"معظم لوحاتي هي عبارة عن هدايا تدخل في إطار ثقافة الهدية الهادفة فالذين يشترون اللوحات الفنية يفضلون أن تكون هديتهم في مناسبة زفاف أو عقيقة أو نجاح .. هادفة لا أن تكون مادية فقط. والهدية الهادفة يكون تأثيرها أقوى على الشخص المتلقي."
ذكر الله قوة:
المتأمل في اللوحات الفنية التي تعدها آمنة يلحظ أن معظمها يتضمن أقوالا وحكما وأدعية مأثورة أو وصايا أو آيات قرآنية، وتستدل آمنة على ذلك بقولها:"أعتبر ذكر الله والكلمات الهادفة من عناصر القوة داخل لوحاتي، وأعتبر ذلك من أساليب الدعوة إلى الأخلاق الفاضلة، فمثلما تسوق اللوحات التي تملأ الشوارع منتجات معينة وترسخ ثقافة ما، اخترت أن يكون متأمل اللوحة التي أعدها أمام سلعة تقربه من الله ومن الأخلاق الفاضلة وهو يتمتع بجمال الفن".
وتردف آمنة:"رب كلمة بسيطة رسمت مسار شخص نحو الخير أو الشر. وأنا كلما كتبت عبارة تذكر بالله في لوحاتي سألت الله أن لا أحرم أجر من ذكره."
ومن جهة أخرى تؤكد آمنة أن المرأة يمكن أن تقدم الكثير لخدمة دينها وأمتها من قلب بيتها بواسطة هذا الفن أو غيره، وأحيي النساء اللواتي يخترن لوحاتي لهذا الهدف، بل منهن من شجعنني للمضي في هذا المسار وإخراجه للعموم بعدما كنت أقتصر على الرسم لبيتي وداخل بيتي"."
فلسطين السليبة: