1ـ أن تنهض في المحيط الغربي حركات دعوية قوية تحمل على عاتقها مهمة توضيح حقائق الإسلام ومبادئه السامية إلى كل شخص غربي أيًّا كان وأينما كان وذلك باستخدام كافة الوسائل والأساليب المتاحة والمشروعة.
2ـ أن ننشئ في المحيط الغربي شركات إعلامية ضخمة يكون من همها نشر حقائق الإسلام ومبادئه ووجهات نظره في القضايا العالمية عبر قنوات متعددة، كالصحف، والجرائد والإذاعة المسموعة والمرئية، والبث المرئي القضائي.
3ـ أن نقوم بتحصين الداخل ببرامج تربوية واسعة من شأنها أن تشيع التقوى بين المسلمين وتحرضهم على التزام الصبر والتحمل فالتقوى والصبر سبيلان مهمان لإبطال فعل المؤامرات أيًّا كان مصدرها. مصداقًا لقوله - تعالى: (وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً) [آل عمران: 120] .
4ـ السعي في نشر المنهج النبوي في التربية والتوعية، فقد كان من أسلوب النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه على الرغم من قضاء عمره كله في خضم المؤامرات الآتية من الجهات المختلفة، فإنه - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يُذكّر الصحابة بتلك المؤامرات إلا نادرًا، بل كان - صلى الله عليه وسلم - دائم الاهتمام بغرس عظمة الله وجبروته في قلوبهم وتحبيب الإسلام والآخرة إلى نفوسهم، ومن عجب أنه في أول خطبه في المدينة لم يشر لا من قريب ولا من بعيد إلى ما لاقاه هو وأصحابه من قريش طيلة السنوات الماضية.