في البداية تمّ عقد قراني في المسجد، وكان الاتفاق بيني وبين زوجي من البداية على أساسيات العلاقة بيننا، واتفقنا أن يكون مرجعنا عند الاختلاف كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، فإن لم نجد نرجح الأفضل، وقد رزقنا الله بأربع بنات، فكنا حريصين على تربيتهن تربية إسلامية، لقد كان حديثنا لهن دائماً"هذا يرضي الله ورسوله وهذا يغضبهما"، بهذه الكلمات أنشأناهن النشأة الإسلامية التي تقوم على العقيدة الصحيحة، وبفضل الله ثلاثة منهن أتممن حفظ كتاب الله كاملاً، أما عن دراستهن فقد درست أكبرهن في قسم الصحافة والإعلام، والأخرى درست الشريعة، ومازالت ابنتي الثالثة تدرس في الجامعة في قسم الأشعة، أما عن الرابعة والتي تحفظ ثمانية أجزاء فمازالت في المرحلة الثانوية.
متى وكيف بدأت رحلتك مع الدعوة إلى الله؟
كان ذلك من الصغر، فقد كنت عندما أسمع القصة أنقلها إلى من هو أصغر مني أثناء اللعب، وقد أعطي الدروس والندوات وأنا في الخامسة عشرة من عمري.
هل كان للأسرة والدراسة دور في صقل شخصيتك الدعويّة؟
طبعا، لقد كان للوازع الديني الموجود عند والدي ووالدتي الأثر البالغ في تكوين شخصيتي، ومع أن الإخوة على نفس القدر من العلم، إلا أن حب الدين غُرِس في قلوبنا، وحتى إن نسيَ الإنسان أو ابتعد قليلاً عن الطريق الصحيح فسرعان ما يعود إليه.
هل تأثرت بعالم أو داعية معين؟ ومن هو؟