فهرس الكتاب

الصفحة 2379 من 4219

الحاج عادل محمد يماني - على المعاش: لست مواظبًا على المسجد حتى بعد خروجي على المعاش، وأكتفي بالمواظبة على صلاة الجمعة ورمضان في المسجد، أما بالنسبة لدروس العلم فلديّ كتبي، فاستفادتي من المسجد استفادة روحية فقط؛ لأن أئمة المساجد لا يخاطبون احتياجاتي، وإنما يخاطبون الشباب أكثر مما يخاطبوننا.

استثمار مربح:

-الحاج عبد الستار محمد حسن - على المعاش: بعد خروجي على المعاش أصبح نشاطي في عمل الخير مع بعض الأصدقاء من خلال لجنة الزكاة بالمسجد، فنحن نستثمر أوقاتنا في استثمار مربح بدلاً من تضييعها في الجلوس على المقاهي.

-الحاج الشحات عوض إبراهيم - على المعاش: أنا لا أعرف القراءة ولا الكتابة، ومن خلال المسجد تعرفت على الصحبة الطيبة، وأصبحنا نتعلم دروس الفقه، وعلوم الدين، ونتعاون على فعل الخيرات.

الملائكة تحفنا:

أما النساء المسنات، فالمسجد بالنسبة لهن بيت تفريج الهمّ، كما تؤكد السيدة كاميليا محمد - 58 عامًا التي تقول: أصبح الوقت بين المغرب والعشاء أيام السبت والإثنين والخميس وقت عيد بالنسبة لي، ولجميع جاراتي وحبيباتي اللاتي تعرفت عليهن في المسجد، وتعلمنا على أرضه الطاهرة كيف نحب بعضنا البعض في الله، وكيف نكون صدورًا واسعة وحنونة فتصَّبر بعضنا على همومهن ونتواصى بالتحمل، وندعو بظهر الغيب لأحبائنا وأبنائنا، والتي تحفظ منا دعاءً تعلمه للأخريات وكل من سمعت شيئًا أعجبها تقوله لنا جميعًا.

إنها جلسة ربانية جميلة ننسى فيها همومنا، ونقتل الفراغ، ونتحمل جفاء الأبناء، وتجاهل الأحباء، ونتبادل النصح والخبرات، ونخرج منها ونفوسنا صافية مغسولة، فقد كانت الملائكة تحفنا وتستغفر لنا كما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - فهل يستحق أي شيء في الدنيا أن نضحي من أجله بهذه الفرصة الرائعة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت