فهرس الكتاب

الصفحة 2415 من 4219

-مما لا شك فيه أن الإعلام أصبح يعبر عنه بأنه السلطة الرابعة في كل الدول، وأصبح الإعلام منه الصحيح ومنه الكاذب بوجه سياسات الدول ويحتضنه رجال الأمن والمخابرات، فنحن بأشد الحاجة إلى أن يكون الإعلام إسلامي موحد وقناة فضائية واحدة وصحف ومجلات واحدة وأن يكون لنا صوت إسلامي متميز وقرار واحد في الأحداث حتى نعبر عن ثباتنا وتطلعاتنا أمام العالم الآخر لأن مشكلتنا الآن مشكلة التفرقة والتجزئة والتشرذم والشتات وأن الغربيين إلى الآن حينما يكون هناك جاليات في الغرب كما شكوا لي أنه يطالبون المسلمين بأن يعبروا عن رأي واحد فلا يتمكنوا من هذا التعبير فهذا مما يحز في النفوس ويؤسفنا أنه لا يوجد لنا قرار واحد ولا توجه واحد.

فالإعلام الإسلامي هو الكفيل بأن يوحد هذه الجهود ويوجهها توجيهاً صحيحاً وموحداً ليعبر عن حقيقة الإسلام وتطلعاته وصفاته ونقاءه دون أن يتعثر بهذه الاتهامات الباطلة التي يتورط بها بعض الشبان زاعمين أنهم ينشرون الإسلام وهم في هذا يهدمون قيم الإسلام وأحكام وشرفه وعزته وأصوله.

* في العراق انتشرت ظاهرة تعريف قوائم بأسماء العملاء والجواسيس وهي قوائم غير صحيحة في أحيان كثيرة وقد يكون فيها خلط ولبس مما يترتب عليه قتل بعضهم بلا ذنب، ما هو حكم الإسلام فيها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت