1 -قلة العلم بالحاسب الآلي ومهاراته: مع أنها ليست صعبة أو معقدة، فبرامج التشغيل أصبحت مرئية وأصبح بإمكان أي شخص الالتحاق بدورة لمدة شهر أو أقل وتكون كافية لاستخدام الحاسب الآلي وتوظيفه في مجال الدعوة إلى الله - تعالى -.
2 قلة معرفة اللغات: من العقبات كذلك في توظيف التقنيات الحديثة في الدعوة إلى الله الجهل باللغات الأخرى والتي إن عرفها الداعية خاطب مجموعات كبيرة في العالم.
3 -بعض النواحي الفنية: ومن العقبات التي تقف أمام الدعاة في استخدام الإنترنت أو غيرها من الوسائل الحديثة في الدعوة إلى الله هي قضية النواحي الفنية فهناك بطء وانقطاع في الخدمة في بعض الأماكن كما أن هناك خدمات لا يستطيع الشخص العادي استخدامها.
4 ضعف القناعة: من أهم النقاط التي تقف أمام استخدام التقنيات الحديثة وخاصة الإنترنت فلدى بعض الدعاة ضعف أو عدم قناعة في استخدام التقنيات أصلا، إما بسبب عدم إتقانهم لهذه الخدمة أو بسبب عدم معرفتهم بالخدمات التي تقدمها.
5 -الخوف: وأقصد به الخوف السلبي لدى البعض، وخاصة ممن وهبه الله العلم والصلاح، فهو يخاف من الدخول إلى عالم التقنيات الحديثة خوفا من الوقوع في معصية، أو مشاركة في منكر، ومع أن الاحتياط مطلوب إلا أن مثل هذا الفعل يفرح به أهل الفساد ليمارسوا دورهم بعيدا عن معرفة أهل الخير والصلاح، وتبقى الساحة خالية لهم وحدهم.
خطوات ومقترحات لا بد منها:
أولا- عقد دورات للدعاة حول استخدام التقنيات الحديثة، يكون من خلالها:
1 -مسائل تأسيسية لا بد أن يتنبه لها الداعية وأن يمتلئ بها قلبه مثل الإخلاص والصبر والاحتساب.
2 -فهم الواقع الذي يعيش به الداعية وطبيعة الناس الذين يدعوهم حتى يكون خطابه ملائم لهم.
3 -أن يتوفر لدى الداعية ثقافة جيدة، وإطلاع على ما يحدث في هذا العالم.