4 -تدريب الداعية على المهارات والوسائل الدعوية خاصة الحديثة منها، وكذلك استخدام مختلف التقنيات لتحقيق هدفه.
ثانيا- التجديد في وسائل وأساليب الدورات من خلال آليات مقترحة، مثل:
1 -إعداد مجموعات عمل في الدورة الواحدة .. فيتم مثلاً- توزيع بطاقات تحوي موقف تخيُّلي على كل مجموعة، ويتم مناقشة الأسلوب الأمثل للدعوة في مثل هذا الموقف، وحبذا لو كانت هناك إمكانية لتمثيل هذا الموقف بشكلٍ مبسط.
2 -تدريب الدعاة على أن تكون لديهم خطة عمل دعوية واضحة في حياتهم، وألا يكتفوا بردات الأفعال على المواقف التي تحدث أمامهم، لذلك فإن النقطة السابقة لا تكفي وحدها، ولكن لابد من وجود جانبٍ آخر وهو"الواجب الخاص"الذي يقوم المتدرب بتنفيذه، وهو عبارةٌ عن اختيار فردٍ أو مجموعة أفراد يريد أن يدعوهم، ويضع خطّةً واضحة المعالم لذلك، ويبدأ في تنفيذها بعد أن يعرضها على المجموعة، وفي نهاية الفترة يكتب أو يعرض تقريرًا عن سير خطته، ومن البديهي القول أنّ المحاسبة هنا لا تكون على نتيجة الدعوة فما هي إلا بذور خير نلقيها والله وحده كفيل بإنباتها، ولكن يتم التقييم لأسلوب الداعية ومنهجية عمله وما واجهه من إيجابيات وسلبيات.
3 -إعداد حلقات يتم من خلالها مناقشة قضايا مجتمعية وعالمية ودور الدعاة في معالجتها والتطرق إليها، وبخاصةٍ تلك القضايا التي لم يطرق بابها إلا القليل خوفًا أو حرجًا أو تناسيًا.
4 -تنظيم ندوات يحضرها مجموعة من الدعاة العاملين أو المتخصصين في أحد العلوم التي أشرنا لها أعلاه، فيتحدثون عن ما يهمّ المتدربين ويعرضون تجاربهم الدعوية.
5 -تنظيم دورات تقنية مرافقة لهذه الدورة تهتم بتطوير مهارات الدعاة في استعمال التقنيات الحديثة في الدعوة، مثل الكمبيوتر، الإنترنت، الجرافيك، التصميم، وغيرها.