فهرس الكتاب
5 -ظهرت أنشطة نسائية جيدة تهتم بالبنات المراهقات والبنات والنساء لم تكن ظاهرة من قبل مثل المراكز الصيفية والدائمة، والمهرجانات والأسواق الخيرية، والمعروضات الخيرية والإغاثية، والأسواق التي تعرض المنتجات التربوية، وغير ذلك من الأنشطة التي كان لها أثر واسع في نشر الخير والهدى والتقى والصلاح.
تلك جملة وافرة من إيجابيات الصحوة النسائية الإسلامية، وهاهنا أذكر بعض السلبيات التي قد تغض من شأن هذه الصحوة قليلاً، وذكري لها إنما هو من باب التناصح لا من باب عد السلبيات والتشهير بها، معاذ الله فليس هذا من شيمة المسلم، وهذه السلبيات هي:
1 -عدم وجود هدف واضح يجمع كثيراً من العاملات للإسلام، فكل واحدة تعمل كأنها في واد والأخريات في واد آخر، وليس بينهم رباط ولا تنسيق إلا القليل، وهذه مشكلة واضحة يراها المراقب بوضوح، وما لم تجتمع النسوة العاملات على كلمة سواء وبأهداف واضحة فإن الصحوة تظل محتاجة إلى لبنة لا يكتمل البناء بدونها.
2 -كثرة الاختلافات بين النساء، ولعل ذلك يعود إلى عدم وجود رمز نسائي واضح تهرع النسوة إليه، وهذا لا يمنع وجود نساء عاملات عالمات فاضلات لكني أعني الرموز النسائية التي تجتمع حولها باقي النسوة ويُطعنها، فهذا الذي أزعم أنه قليل الوجود عزيز، ولهذا يكثر بين النساء الخلاف وتعدد وجهات النظر التي قد تقلل بركة العمل أو تمحقه لا قدر الله - تعالى -، ولعل هذه السلبية ناتجة بسبب السلبية الماضية.
3 -سلبيات هي من خصائص المجتمع النسائي لا تكاد تنجو منها إلا القليل من النساء ألا وهي كثرة الكلام، وقصر النفس، واستعجال النتائج، وعدم كمال حسن التصرف، والغلو في العاطفة والاتكاء عليها، إلخ ...