تجهيز صندوق خيري جميل المنظر لجمع المال للمشاركة في أفعال الخير، ويأمرهم بوضع المال فيه، ويوضع في مكان بارز ومناسب في البيت.
ويحتوي هذا الصندوق على عِدَّة خانات، فمنها جزءٌ للمشاركة في بناء المساجد، وآخر للدعوة إلى الله - تعالى -، وآخر لطباعة الكتب، وآخر لكفالة الأيتام ورعايتهم، وآخر لمجالات خيرية ودعوية مختلفة.
* يمكن للضيوف المشاركة والمساهمة فيه.
(قديم .. لكنه .. جديد!)
ترغيبهم في التصدق بما هو قديم ونافع كالملابس القديمة، والأواني المستخدمة، والأثاث المستعمل على المحتاجين لها والراغبين فيها، بدلاً من إلقائها، والتخلص منها.
(الرضخ!)
حثهم على اقتطاع يومي أو أسبوعي ـ ولو كان قليلاً ـ من مصروفهم للمشاركة في أفعال الخير والإحسان، ويمكن تسميته بالتوفير الخيري مثلاً
(السلاح المعطل)
ترغيبهم في الدعاء لأنفسهم والدعاء لغيرهم مبتدئين بالوالدين والأقربين، وخصوصًا حال الملمات والنكبات، وتذكيرهم بأهميَّة الدعاء للإسلام والمسلمين في المشارق والمغارب، ليكون ذلك ديدنا لهم وطبعًا فيهم.
(من استطاع أن ينفع أخاه، فليفعل!)
تعليمهم الرقية الشرعية وضوابطها، فيتعلمون كيف يرقو المريض نفسه أو كيف يقرأ بالتعاويذ الشرعية من الكتاب والسنة على غيره.
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ينفثُ على نفسه في المرضِ الذي ماتَ فيه بالمعوِّذاتِ، فلما ثقُلَ كُنتُ أنفثُ عليهِ بهنَّ، وأمسحُ بيدِ نفسِهِ لبركتِها"2 وفي رواية:"فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به"3"
وعنها - رضي الله عنها - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يُعوِّذُ بعضَ أهلِهِ، يمسحُ بيده اليمنى، ويقول:"اللهم ربَّ الناسِ أذهبِ البأس ...."4
(الدعوة الصامتة في البيوت)