فهرس الكتاب

الصفحة 2554 من 4219

أن يعوِّد أهل بيته على التواضع ولين الجانب كالأكل مع الخادم، والجلوس معه، والحديث إليه، وإدخال السرور عليه، والمشاركة له في أفراحه وأتراحه، وخصوصاً حال مرضه وسقمه أو حنينه وحزنه.

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا أتى أحدكُم خادِمُهُ بطعامِهِ، فإن لم يجلسهُ معَهُ، فليناولهُ أكلةً أو أكلتينِ، أو لقمةً أو لقمتينِ، فإنه وليَ حرَّهُ وعلاجَهُ"5

(زيارة للفقراء، تساوي وزنها ذهباً)

زيارة الأسر الفقيرة، وتفقد أحوالهم، ومدِّ يدِ المساعدة لهم.

وبهذه الزيارات تتعمَّق الصلات، وتقوى الروابط، وتنشأ المشاعر الوجدانية الإيمانية بين المجتمع الواحد، وينتج عنها أثر كبير في قلوب الأهل، فيعرفون نعم الله عليهم، ويقومون بشكرها، ويرضون بما قسم الله لهم منها، ويمدون يدّ العون لإخوانهم في الدين.

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم"6

(بلاء الأصحاء)

زيارة المرضى في المستشفيات ـ إن أُمنت الفتنة! ـ ودور النقاهة ومراكز الإعاقة، ليتعرَّف الأهل على فضل الله عليهم بما يشاهدون من مشاهد الحزن والألم التي يرونها بادية على وجوه أهل البلايا.

* يستحب أخذ بعض الهدايا للمرضى، وخصوصًا من هم في مراكز الإعاقة ودور النقاهة لطول مكثهم فيها.

(كن داعياً)

تشجيع الأهل على الدعوة إلى الله - تعالى - في أوساطهم التي يخالطون فيها غيرهم كالمدارس والقرابة والجيران والأصحاب، وينبغي مساعدتهم على ذلك بمدِّهم بالأشرطة والكتيبات والمطويات وإعلانات المحاضرات، وغيرها من السبل المشروعة للدعوة إلى الله - تعالى -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت