جواب: لا توجد رسالة باللغة الألمانيّة؛ يمكن أن تؤثر في الألمان, وينبغي أن تؤلّف رسالة في هذا الموضوع.
سؤال: ما الوسائل المؤثّرة في الألمان؟
جواب: هناك مجموعة من الوسائل التي نتبعها:
1 -تجسيد الحياة الاجتماعيّة الإسلاميّة؛ كالمخيّمات، وتكون فيها برامج تربويّة. ومشاركة الشخص في مخيم واحد لمدّة أسبوع يؤثّر فيه بشكل كبير.
2 -طباعة الكتب, وتوزيعها؛ لأن المراكز الإسلاميّة, لا تغطّي الحاجة.
3 -الندوات العلميّة, والمحاضرات.
4 -اللقاءات الكبيرة. ونحن نقيمها كل أربعة أشهر.
5 -الرحلات الجماعيّة في ألمانيا, وغيرها.
6 -إقامة معارض كتب، بعد الاستئذان من البلديّة.
7 -إقامة محاضرات, ويعلن عنها في يوم مفتوح, ويكون يوم الأحد. واليوم المفتوح معروف لدى الألمان، وقد خصص أوتوبيس للدعوة.
8 -إقامة معارض للوحات فنية فيها ما يدل على معان إسلاميّة تلفت النظر.
أما الوسائل الإعلاميّة فقد ابتعدنا عنها لعدم وجود أشخاص يساعدوننا على نشر الحقائق الإسلاميّة من خلالها، وهذا الابتعاد تسبب في استغلال الآخرين لها, وتفوقهم باستغلالها.
وأرى ختاماً أن أهم الوسائل لنشر الإسلام, وتبيانه في ألمانيا؛ هو إنشاء مدارس إسلاميّة فيها.
سؤال: هل تظن أن الحجّة قد قامت على أهل أوروبّا بالدعوة إلى الإسلام، وبخاصّة ألمانيا؟
جواب: أغلب الأوروبيون يعرفون عن الإسلام أفكاراً مشوّهة، ولا أرى أن الحجّة قد قامت عليهم. وأغلب المسلمين فيها لا يطبّقون الإسلام، ولذلك لا توجد القدوة الحسنة التي يراها الناس. ولو أراد الإنسان أن يبحث عن الحق فأمامه مئات الأديان والفلسفات، وتوجد التيارات المضادّة, والقدوة السيئة، وعليه فإن البيان النظري نفعه قليل مع انعدام القدوة الحسنة.
سؤال: ما المشكلات التي تواجهونها في الدعوة إلى الإسلام؟