4)وجود عدد من المعلمين ممن لا خلاق لهم يسعون لقضاء مآربهم في أهل القرى مما زاد أهمية وجود المعلم الداعية.
5)الإهمال والتفريط في هذا الجانب من الدعوة رغم أهميته وحاجة أهل المنطقة لذلك.
6)وجوب العمل للدين في أي مكان وضعت فيه.
وصايا عامة:
1)الإخلاص وحسن النية طريق لتيسير الصعوبات.
2)تهيئة النفس لما قد يلاقيها من صعوبات وعقبات نفسية وخارجية.
3)كن قدوة بفعلك قبل قولك.
4)ليكن همك الأول كيف تنصر دين الله وتنشره، لا المال وحتى الرجعة إلى الأهل والراحة.
5)تذكر جلد سلفك - رحمهم الله - تعالى - في الدعوة إلى الله وصبرهم في سبيل الله - تعالى -.
العقبات والمشكلات التي تعترض الداعية في القرى:
1)وهي من أهم العقبات وأخطرها: عقبة النفس الضعيفة الملولة الكسولة.
فكثيراً ما ترى إخوة ظاهرهم الاستقامة، ولكنهم ليس لهم أثر يذكر، ولا بذل يبذلونه لأنهم (محطمين) نفسياً. والنفس كالطفل إن تهمله شب على حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم
والعلاج: إخلاص النية لله - تعالى - واللجوء إليه (وهو أقوى علاج) ، اختيار الرفقة الطيبة التي تعينك (وليس شرطاً) ، الاستشارة، والرجوع إلى الأخوة المسئولين في كل فترة وغيرها.
2)المواصلات (أحياناً) :
فلا تتوفر لدى الأخ وسيلة مواصلات مما يجعله في بعض الأحيان يستعين بزملائه فيصبح تبعاً لهم، وهذا قد يعيقه عن التحرك بسهولة في القرية.
3)السكن:
قد لا يتوفر سكن في القرية - كما في بعض القرى - إلا سكن يتجمع فيه المعلمون، وهم بين مستقيم -القلة-، وغير مستقيم -الكثرة-، والغلبة للكثرة -كما يقولون-، حتى أنه يذكر عن بعض الدعاة أنه كان يبكي من شدة الألم، لأنه يسكن في غرفة واحدة بها جميع المدرسين، بين مدخن ودش وغيرها، ولا يوجد في القرية سكن غيره والله المستعان.
والعلاج: الاستعانة بالله في البحث ومحاولة إصلاح الموجودين.