وعلاج آخر قوي ومجرب: أن يبدأ الأخ باستئجار منزل لوحده، وسوف يأتي إليه مجموعة من المعلمين ليسكنوا معه، فيختار ويشترط عليهم ما شاء، لا تلفاز ولا دش، ولا أغاني أو صور، ولا تدخين، وصلاة في المسجد - مسجد القرية -، وهكذا فيصبح المنزل مملكته يتصرف كما يشاء.
4)وهي عقبة - لا بد منها: وهي طبيعة القرى الجغرافية، الصعوبة في التحرك، وشدة وعورة الطرق، والتيهان الوارد والذي حصل كثيراً.
العلاج: استعن بالله، واعلم أن هذا وضع جميع القرى، ب هناك قرى أشد سوءاً من قريتك التي تسكن فيها.
5)صعوبة تقبل الناس في بعض القرى، بل هي قلة جداً، وكثير من أهل البادية في القرى يحبون الملتزمين، ويشهد بذلك المجربون ولله الحمد.
العلاج: استعن بالله ولا تيأس وتذكر حبيبك المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وما لاقاه من قومه.
6)مضايقة من بعض المسؤولين في القرية كشيخها أو أميرها أو محافظها أو إمام المسجد، إذا رأوا أنك قد سلبت الأنظار عنه إليك بحركتك ودعوتك ونشاطاتك التي تقيمها.
العلاج:"من دخل دار أبي سفيان فهو آمن"كما قال المصطفى - صلى الله عليه وسلم - .. أعطه مكانة، أشركه معك في دعوتك - سيأتي كلام عنه -.
وهناك عقبات أخرى ... والعلاج الجامع: الاستعانة بالله - تعالى -، وإخلاص النية لله، واللجوء إليه فإنه مفرج الكربات ومنفس الهموم - سبحانه وتعالى-.
كيف ندعو إلى الله في القرية؟
أولاً: تذكر أهمية الدعوة إلى الله وفضلها، وخصوصاً القرى والجهل فيها،"لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم".
ثانياً: وهي نعمة أخرى: سرعة تقبل كثير من أهل القرى وحبهم للملتزمين، إذا رأوا لك أثراً، ومنك حرصاً على دعوتهم وتعليمهم دين الله.
ثالثاً:
أ- اجعل المسجد نقطة انطلاقة لدعوتك:
1 -خصص درساً أو درسين أسبوعياً،"الدروس المهمة لعامة الأمة"،"فتاوى للعلماء"،"العقيدة"،"الفقه".