فهرس الكتاب

الصفحة 2762 من 4219

وأعظم من يقوم بهذه المهمة هو"المرأة"نصف المجتمع الذي يلد ويربي النصف الآخر. فلابد من توظيف الصحوة النسائية بشكل أعمق وأوسع، حتى لا تصبح مجرد طاقة كامنة معرضة للاضمحلال أو الانحصار في زوايا معينة. فمهمة الدعوة ليست \"رجالية\"فحسب، ألم يحمل عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- كثير من العلم الشرعي، كما أن كثيراً من دواعي الإصلاح في المجتمعات تتحمله النساء، ولا يسد الرجال تلك المهمة. والعمل الدعوي النسائي ضحية إهمال الدعاة والمصلحين، وبالتالي فإن أي عمل في بداياته لا شك سيكون من أهم سلبياته نقص الداعيات المؤهلات، وعدم وجود القيادة الدعوية النسائية القادرة على تنظيم الجهود، ودراسة الأولويات، ومن السلبيات ضعف اهتمام الدعاة -حتى هذه اللحظة- بإيجاد معاهد تربوية تخرج للمجتمع المصلحات المؤهلات، كذلك من أبرز السلبيات في ندرة وجود مؤسسات دعوية نسائية متخصصة توفر كل ما تحتاجه المرأة من استشارة اجتماعية وفقهية، وللأسف قليلات هن المعروفات في مجال الدعوة، لكنهن يعملن كالجنود المجهولين. ولكن في قطر الوضع مختلف كما تقول"جنيفر دودير" (مسلمة أمريكية الأصل، وتعيش بقطر منذ عدة سنوات، وكانت قبل الإسلام ناشطة في كثير من المنظمات النسائية، ويبدو أن إدارة الدعوة آمنت بهذا المبدأ، وسعت لتحقيقه من خلال إنشائها فرعًا نسائيًّا لقسم الجاليات ورعاية المسلمين الجدد في 16 - 11 - 1996) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت