فهرس الكتاب

الصفحة 3007 من 4219

1 -الاقتناع الذاتي بالفكرة من حيث هي، والمقصود أن تكون مستوعباً للفكرة والقضية التي تريد طرحها أو ترغب من الناس أن يقتنعوا بها، فإذا كنت غير فاهم لها أو لست راغباً فيها أصلاً فمن الصعوبة إيصالها إلى الغير، ولا سيما إن كانت القضية متعلقة بعقيدة أو منهج ونحو ذلك، وربما يحصل هذا في مسألة الحزبيات والتجمعات والجماعات المعاصرة، أو في الأفكار المستوردة من الغرب، ولذلك لا نستغرب من الكثير الذين دخلوا غمار المسائل السابقة وهم غير مقتنعين بها .. حسبهم منها المصلحة الذاتية والمادية فقط ..

2 -الإلمام بالشبهات التي تحيط بالفكرة، ولا تخلو أي قضية من مداخل يستطيع غيرك أن يدخل من خلالها فيجد له طريقاً للعبث بالفكرة، وهذا ما نجده واضحاً عند علماء أصول الفقه حيث أنهم يذكرون ما يمكن أن يقوله الخصم أو المخالف تجاه المسألة، وربما المخالف لم يقل ذلك ولكنهم يتوقعون ومن ثم يضعون الجواب المناسب له، ومن ثم جاءت فكرة بعض المعاصرين بذكر ما قاله وما يمكن أن يقوله أعداء الإسلام من المستشرقين وغيرهم على الإسلام فألف كتاب (شبهات حول الإسلام) ، وما ألف ذلك الكتاب إلا دفاعاً عن الإسلام وحمايته له من الشبهات - فجزاه الله خيراً - على حسن نيته، وإن كان المؤلف أو غيره يرى أن في أصل تأليف الكتاب نظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت