ويقول أيضاً:"ولا شك أننا نجد أن كثيراً من الناس وخاصة الشباب يتمتعون بطاقات كبيرة جداً: طاقات جسمية وعقلية .... وغيرها، فحين لا يوجد من يستثمر هذه الطاقات فإنها سوف تذبل أو تذهب إلى مجالات ليست محمودة؛ فتضيع في الركض وراء الشهوات وإشباع الغرائز، أو قضاء الأوقات مع الأصدقاء المنحرفين أو تضيع بأي صورة من الصور. لكن التربية الإسلامية الصحيحة أوجدت المجالات التي يمكن استثمار هذه الطاقات من خلالها".
وبين الشيخ خالد الدرويش بعض الصفات التي يحسن بالداعية والمربي أن يتخلق بها، فيقول:"يحسن بالفرد أن يكون متصفاً ببعض الصفات المثالية، فمن صفاته أنه:"
• مخلص العمل لله - تعالى -.
• صحيح العقيدة.
• مثقف الفكر.
• قوي الجسم.
• منظم في شؤونه.
• حريص على وقته ونافعاً لغيره.
• نشيط في دعوته.
• يحمل هموم أمته بين جوانحه.
• لا يهدأ من التفكير في مشاريع الخير والدعوة.
• غدوه ورواحه وحديثه وكلامه لا يتعدى الميدان الذي أعد نفسه له.
• يشغل الناس بهموم دعوته.
• له جزء يومي من القرآن.
• يذكر الله في كل أحيانه.
• بيته وأهله مسخرون لخدمة الإسلام وأهله.
• له في كل سهم غنيمة.
• محب للقراءة والاطلاع.
• له مشاركة فعالة مع مؤسسات الإسلام.
• مخصص جزءًً من ماله لأعمال البر والدعوة.
• مهتم بأهله إيماناً ودعوياً وثقافياً.
• يعيش عيشاً جماعياً مع إخوانه المؤمنين
* وسائل تفعيل الفرد المسلم:
يرى الدكتور / عبد الكريم بكار أن رسم الأهداف هو من أهم الوسائل المعينة لتفعيل دور الفرد، بل وسبيل للتأثير على الآخرين، فيقول:
"إن الأماني الوردية حول قيادة أمتنا للعالم تداعب أخيلة الكثيرين منا، وتدغدغ مشاعرهم، لكن لا أحد يسأل عن آليات تحقيق ذلك، ولا عن الإمكانات المطلوبة للسير في طريقه!"