(3) انظر: تفسير السعدي، ص 575. (4) رواه البخاري، ح/7146.
(5) انظر: الفتح، ج13، ص 133. (6) رواه البخاري، ح/7148.
(7) وسندها صحيح. انظر: الفتح، ج13، ص 134. (8) رواه البخاري، ح/7149.
(9) انظر: شرح جوامع الأخبار، للسعدي، ص 105. ضمن المجموعة الكاملة.
(10) شرح حديث أبي ذر، ص 25، وجامع الرسائل، ج1، ص 233، كلاهما لابن تيمية.
(11) انظر: شرح حديث (ما ذئبان جائعان) لابن رجب، وانظر مشكلات وحلول في حقل الدعوة الإسلامية للبلالي، ص 85، 143.
(12) رواه أحمد، ج2، ص 371، 440، وانظر: صحيح الجامع، ح/6124.
(13) جامع بيان العلم وفضله، لابن عبد البر، ج2، ص 1120.
(14) خواطر في الدعوة، محمد العبدة، ج2، ص 23. (15) رواه مسلم، ح/2664.
(16) جامع بيان العلم وفضله، ج1، ص 571.
(17) انظر: آفات على الطريق، السيد محمد نوح، ج2، ص 67، وأخذت منه في مواضع أخرى من هذا الموضوع.
(18) السير، ج 18، ص 191، 192.
(19) رواه أحمد، ج2، ص 231، وانظر: صحيح الجامع، ح/5695.
(20) انظر: خواطر في الدعوة، محمد العبدة، ج2، ص 23.
(21) انظر مختصر منهاج القاصدين، ص 267. وانظر سير أعلام النبلاء، ج18، ص 191، 192.
(22) انظر: مشكلات وحلول، للبلالي، ص 85، 143.
(23) انظر آفات على الطريق، ج1، ص 72، ومشكلات وحلول، ص 86، 144.
(24) رواه البخاري، ح/2887. (25) رواه مسلم، ح/1826.
(26) انظر كلاماً نفيساً حول هذا للآجري في: أخلاق العلماء، ص 100، 121، 122.
(27) رواه البخاري، ح/7150.
(28) رواه أحمد، ج2، ص 231، وانظر: صحيح الجامع، ح/5695.
(29) رواه مسلم، ح/2588. (30) رواه مسلم، ح/2965.
(31) انظر: شرح حديث (ما ذئبان جائعان ... ) ، ص 65. (32) انظر: الروح، ص 560 ـ 562.
(33) انظر: التنازع والتوازن في حياة المسلم، محمد بن حسن بن عقيل بن موسى، ص55، 61.
(34) رواه مسلم، ح/1826.