فهرس الكتاب

الصفحة 3354 من 4219

والكتاب والسنة قد بينا هذا الطريق غاية البيان، وهما الميزان الحق الذي نعرف به صواب الأقوال والمناهج والمذاهب من خطئها، وعليها ينبغي أن تعرض وليس العكس!! قال - تعالى: (وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين) (النور/54) . وقال: (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) (النساء/83) . وقال: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنه إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) (الأحزاب/36) . وقال: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً) (النساء/65) .

ومهمة الداعية المسلم تجاه الكتاب والسنة هي فهمهما فهماً صحيحاً وتدبرهما والعمل بهما والدعوة إليهما، حتى يكون المنهج الذي يدعو به منهجاً صحيحاً سليماً على طريق سلف الأمة الصالح.

والأدلة على أهمية المنهج والأسلوب الصحيح في الأخذ بالسنة والدعوة إليها كثيرة نذكر منها:

1 قال - تعالى - آمراً بالاقتداء برسوله - صلى الله عليه وسلم - والأخذ بسنته والاهتداء بهديه منهجاً وأسلوباً: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر ... ) (الأحزاب/21) .

2 وقال - تعالى - في أهمية البصيرة في الدعوة: (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين) (يوسف/108) .

3 وقال - سبحانه - في أهمية الحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) (النحل/ 125) .

4 -وقال - تعالى - في أهمية الفقه في الدين والدعوة إليه: (أفلان يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً) (النساء/ 82) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت