فهرس الكتاب

الصفحة 3415 من 4219

8 -مواجهة الإعلام المعادي بواقعية وشفافية، والاعتراف بأن لدينا أخطاء وسلبيات، مع التأكيد على أن هذه الأخطاء والسلبيات إنما هي صادرة عن أفراد، ولا تقدح أبدا في ديننا.

9 -الحرص على الصلة بالمسجد، وعلى أن تكون للداعية صحبة صالحة من خلاله، وأن يكون واسطة خير بين الجميع في حال الخلاف.

10 -التماس الأعذار للمجتمعات حديثة العهد بالإسلام، وللجاليات الإسلامية داخل المجتمعات غير الإسلامية، والنظر إليهم بعين الرحمة والشفقة؛ نظرا لتعرضهم على مدى فترات طويلة لحملات التغريب وفصلهم عن الإسلام الصحيح.

فالداعية يجب أن يقيّم المجتمع في ضوء الظروف التاريخية التي مر بها، والعوامل المحلية والإقليمية التي أثرت وتؤثر فيه.

واجبات ما بعد العودة:

1 -أهم ما يجب أن يقوم به الداعية بعد عودته لوطنه هو أن يجتهد في تقييم التجربة التي مر بها، خاصةً وأنه بعد عودته ينظر إلى التجربة من خارجها ومن خارج المؤثرات اليومية التي كان يتعرض لها، على أن يجتهد في تدوين سلبيات هذه التجربة بجانب إيجابياتها.

2 -حري بالداعية أن يستمر تواصله مع الذين ربطته بهم صلة طيبة طوال فترة إقامته في الغربة، وأن يجتهد قدر استطاعته في مراسلتهم، ويدعو لهم بظهر الغيب، ويحرص على استقبال وضيافة من قد يزوره منهم أو من ذويهم في بلده، ومساعدتهم قدر استطاعته.

3 -استمرار متابعة أخبار البلد الذي كان فيه، من خلال وسائل الإعلام المتاحة، وأن يجتهد في تعريف أهل بلده بأحوال الإسلام والمسلمين هناك، محاولا نقل الخبرة التي اكتسبها إلى إخوانه الذين يعتزمون السفر لتلك البلاد.

4 -استمرار التواصل مع سفارة هذا البلد، وحضور احتفالاتها الوطنية، وإرسال التهاني والهدايا لها في هذه المناسبات، والحرص على التواصل الدعوي مع أبناء جالية هذا البلد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت